“النهضة التونسية” تهنئ الشعب السوري بانتصار ثورته.. وتدعو لوحدة وطنية تحفظ نسيج الشعب

“النهضة التونسية” تهنئ الشعب السوري بانتصار ثورته.. وتدعو لوحدة وطنية تحفظ نسيج الشعب

أكدت حركة “النهضة” التونسية وعلى انتصار الثوار هو تحقيق لإرادة الشعب السوري بعد سنوات من القمع والمعاناة على إرادة الظلم والموت التي جسدها حكم دكتاتوري ظالم.

وهنأت الحركة في بيان لها، الشعب السوري، بانتصار ثورته التي انطلقت منذ عام 2011، دفاعًا عن حقوقه الأساسية في الحرية والعدالة وكرامة الانسان السوري رغم محاولات الإخماد والقمع الممنهج التي وقف الشعب السوري في وجهها ببسالةٍ وتصميم، وليؤكّد أنّ الحرية والعدالة هما السبيل الوحيد لبناء مستقبل يليق بكرامة السوريين وبمكانة سورية الحضارية، سورية الكرامة والعزّ والمجد.

ودعت، الشعب السوري وكل قواه الحية إلى وحدة وطنية تحفظ نسيج الشعب وتجنب البلاد مخاطر التقسيم، مع التأكيد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي يضمن التعايش الوطني والعدالة والحرية والمساواة لكل المواطنين ويرفع عن السوريين آثار المعاناة التي خلفها أكثر من نصف قرن من حكم القهر والاستبداد.

تاليًا نص البيان كما ورد البوصلة:

بيان حركة النهضة: انتصار الحرية على الاستبداد في سورية

بسم الله الرحمن الرحيم 

تونس في 9 ديسمبر 2024

تتابع حركة النهضة مع بقية الأحرار في العالم التطورات التاريخية في سورية، والتي تؤكد انتصار إرادة الشعب السوري بعد سنوات من القمع والمعاناة على إرادة الظلم والموت التي جسدها حكم دكتاتوري ظالم. وإذ تجدد الحركة تمسكها بحق كل الشعوب في الحرية والكرامة، ووقوفها في وجه كل أشكال الظلم والاستبداد، فإنها :

1-  تهنئ الشعب السوري، بانتصار ثورته التي انطلقت منذ عام 2011، دفاعًا عن حقوقه الأساسية في الحرية والعدالة وكرامة الانسان السوري رغم محاولات الإخماد والقمع الممنهج التي وقف الشعب السوري في وجهها ببسالةٍ وتصميم، وليؤكّد أنّ الحرية والعدالة هما السبيل الوحيد لبناء مستقبل يليق بكرامة السوريين وبمكانة سورية الحضارية، سورية الكرامة والعزّ والمجد.

2- تدعو الشعب السوري وكل قواه الحية إلى وحدة وطنية تحفظ نسيج الشعب وتجنب البلاد مخاطر التقسيم، مع التأكيد على ضرورة بناء نظام ديمقراطي يضمن التعايش الوطني والعدالة والحرية والمساواة لكل المواطنين ويرفع عن السوريين آثار المعاناة التي خلفها أكثر من نصف قرن من حكم القهر والاستبداد.

إنّ بناء نظام ديمقراطي حرّ لسورية المتجذرة في هويتها العربية الإسلامية والمشعة بتاريخها الحضاري الإنساني عملية شاقة وصعبة لكننا موقنون بأنّ الشعب السوري، بمكوّناته المختلفة وقواه المخلصة، قادرون على ذلك طالما استمسكوا بالحق  والعدل والتوافق من أجل بناء مستقبلهم المشترك.

3- تدعو الشعوب العربية إلى الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق، ودعم جهوده من أجل استقرار بلاده واستعادة سيادته بعيدا عن التدخلات الخارجية والمشاريع التي تهدد استقلال سورية ووحدتها. 

عن المكتب التنفيذي لحركة النهضة.  

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email