البوصلة – هديل الدسوقي
أطلق نشطاء من القوى الشعبية الأردنية حملة الكترونية اليوم السبت إحياء للذكرى 37 لانطلاق الانتفاضة الأولى تحت عنوان ” الحجر بدأ الحكاية والطوفان يكملها”.
أبدت الحملة فخرها باستمرار العمل المقاوم للشعب الفلسطيني الذي بداه أطفال وشباب 8/12/1987 بالحجر والمقلاع وانتهى بالصاروخ وحرق “الميركافا ” من نقطة الصفر في طوفان الاقصى.
أطلق النشطاء في حملتهم الالكترونية هاشتاج #من_الحجر_للنصر، داعين الى التفاعل معه على صفحاتهم ومنصاتهم الخاصة والعامة.
وأشار النشطاء الى أن الأطفال الذين قاوموا المحتل بالمقلاع قبل ٣٧ عاما هم ذاتهم الذين شبوا على مقاومته عقب تطوير أدواتهم وخططهم وباغتوه في طوفان الاقصى.
من العبارات التي تداولتها الحملة :” من أيدي الأطفال إلى أيدي الأبطال ، قصة الانتفاضة تكتب بالنار والحديد ” ، “كل حجر كان وعدًا، وكل صاروخ هو الوفاء به”، “من رمية حجر إلى صرخة وطن، الانتفاضة تعيد تعريف الكرامة”.
وأشارت الحملة إلى أن “الحجارة وضعت الأساس، والصواريخ رفعت البناء”، وتداولت “من حجرٍ صغير إلى زحفٍ عظيم، الحرية طريقها “دمٌ وعزم”، “ما بدأ بيدٍ ترمي حجرًا، انتهى بجسدٍ يعبر نحو المجد”، “ما بين الانتفاضة والعبور، حكاية وطن لا يُهزم”.
يذكر أن الانتفاضة بدأت بحادث دهس عمال فلسطينيين من غزة على حاجز ايريز من قبل إسرائيلي لاذ بالفرار في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 1987، فهب الشعب الفلسطيني الذي عانى عقودا من الظلم، وسار في مظاهرات ومسيرات تحولت إلى انتفاضة استمرت سنوات وضمت كل أطياف الشعب وتوجهاته، وكان سلاحها الأول الحجارة، قابلها المحتل بكل الوسائل محاولا إخمادها، إلى حد تكسير عظام الأطفال، وإبعاد القيادات الفلسطينية.
البوصلة












