أدانت حركة البناء الوطني الجريمة النكراء للحرب السيبرانية بالتفجيرات الالكترونية التي ارتكبها الكيان الصهيوني الإرهابي على لبنان والتي راح ضحيتها العديد من المدنيين.
وقالت الحركة في بيان وصل “البوصلة”، الخميس، أنها تتقدم بخالص تعازيها للشعب اللبناني الشقيق في ارتقاء الشهداء مع تمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.
وأكدت الحركة أن الجزائر حكومة وشعبا ونخبا دوما متضامنة مع أشقائها ومع المستضعفين في الأرض، وهي مناسبة نعبر فيها بحركة البناء الوطني بوقوفنا إلى جانب اشقائنا اللبنانيين في هذا الظرف الصعب وكلنا ثقة بأنهم قادرين على تجاوز هذه المحنة الراهنة وأن هذا العدوان الجبان الذي تعرض له لبنان الشقيق محاولة يائسة للفت الأنظار عن جرائم الإبادة التي تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني الصامد من خلال سعي الكيان الصهيوني للتصعيد الممنهج وجر المنطقة إلى حرب شاملة، ولعجزه في الوقوف أمام بطولات المقاومين فيلجأ إلى استهداف المدنيين.
كما وأكدت إسنادها بقوة جهود الدبلوماسية الجزائرية داخل مجلس الأمن للدفاع عن حق الشعب اللبناني في مواجهة غطرسة هذا المحتل المعتدي والذي يلقى بكل أسف دعما متواصلا من عدد من الدول العربية وأحيانا حتى قبل الدعم الغربي، بالرغم من الالتفاف القوي للشعوب العربية حول قضيتهم المركزية، وكذا من أحرار العالم.
وتابعت في بيانها: ندين الصمت الغير المبرر للمجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات المتكررة لسيادة لبنان الشقيق.
وختمت بيانها: بهذه المناسبة يجب على الجميع مراجعة كل واردات دولنا العربية والإسلامية من أي قطع إلكترونية تكون من ذات المصادر والشركات أو المتعاملة معها لعلها تكون في يوم من الأيام عرضة لنفس العمل الجبان والمدمر كما حدث لأشقائنا في لبنان نتيجة موقفهم المشرف في الدعم والإسناد والالتحام مع غزة الجريحة وفلسـطين المحاصرة والشاهدة.
https://www.facebook.com/share/p/2HAgrsUSQBRYhgFV/
البوصلة



