القطاطشة لـ “البوصلة”: العالم العربي في أسوأ حالاته وسيتلقى صدمات أخرى

القطاطشة لـ “البوصلة”: العالم العربي في أسوأ حالاته وسيتلقى صدمات أخرى

 أشار أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية محمد القطاطشة الى أن إجماع الكنيست الإسرائيلي أمس برفض إقامة الدولة الفلسطينية أمرٌ طبيعي في ظل وجود حكومة يمينية متطرفة.

وقال القطاطشة في تصريحات للبوصلة، الخميس، إن الرئاسة الأميركية الجديدة وجميع الأحزاب اليمينية ترفض قطعًا إقامة دولة فلسطينية ولا يمكن لعاقل أن يصدق غير ذلك.

وتابع: يجب عدم تجاهل الواقع فمن الاستحالة إقامة دولة فلسطينية خاصةً بعد كل هذا التغلغل من المستوطنات وتوسع الفكر الاستعماري الصهيوني الذي يصحبه موافقة مبطنة من السلطة الوطنية الفلسطينية.

وزاد: منذ اتفاقية أوسلو حتى يومنا هذا تتبدد المستوطنات داخل إسرائيل والسلطة تقوم بعمليات شجب فقط وهي تعلم علم اليقين أنه من الاستحالة إقامة دولتين بالمنطقة.

الحركة الصهيونية حسمت أمرها

وجه القطاطشة رسالة الى كل من يتحدث بالدبلوماسية عن إقامة دولتين فلسطينيتين بأن هذا الشيء لن يتحقق وأن الحركة الصهيونية حسمت أمرها ولن يستطيع أحد على وجه الأرض إجبار اليمين المتطرف الذي لا ينتهي بل ينتقل من يمين الى يمين إقامة دولتين على أرض فلسطين.

وبين أن كل ما يجري على أرض الواقع بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل هو موافقة ضمنية على تحويل السلطة الى إدارة محلية ثم طردها من فلسطين، متنبئًا حصول ذلك عقب فوز ترامب بالانتخابات الأميركية.

ضعف الأنظمة العربية

أتبع أستاذ العلوم السياسية تصريحاته لـ “البوصلة” بالقول: العالم العربي وأنظمته في أضعف حالاتهم منشغلين بما لديهم، وهذه التفرقة تصب لصالح القوى الإقليمية “الجوار الجغرافي” كل لديه أجندته.

وأردف: الدبلوماسية العربية وللأسف تذهب وراء الاتحاد الأوروبي الذي يقول أنه يعترف بدولة فلسطين ولكن على أرض الواقع لا يمكن لأي نظام في العالم إقامة دولتين بهذه المنطقة “يهودا والسامرة ” التي تعتبر مقدسة لإسرائيل.

وزاد: الكل يتفرج والحديث اليوم عن عدم قتل الأطفال بات أكثر في شوارع أوروبا، بشكل عام العالم العربي في أسوأ حالاته وسيتلقى صدمات أخرى لم يتلقاها أحد في التاريخ.

وختم: لا يوجد أي ورقة ضغط على إسرائيل كي تتنازل بشأن إقامة دولتين وما تقوم به الحركة الصهيونية من قتل وتذبيح أمام كاميرات العالم أمر مقصود لإهانة الجنس العربي وإهانة قيمه من شجاعة وثأر وغيرها.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email