انطلقت مسيرة شعبية حاشدة من أمام المسجد الحسيني، في وسط العاصمة عمان، بعد صلاة الجمعة، بمشاركة شعبية واسعة تعبيرًا عن رفض حرب التجويع والإبادة المتواصلة على قطاع غزة منذ نحو 8 أشهر.
وأكد المشاركون في المسيرة التي دعت إليها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، تحت عنوان “صمود المقاومة = هزيمة المشروع الصهيوني” .

وطالب المشاركون في المسيرة، بضرورة اتخاذ قرارات حازمة، إزاء ما يجري من جرائم وحشية تجاه الأبرياء والمدنيين في قطاع غزة، مشددين على ضرورة أن تتخذ دول العالم مواقف صلبة وقوية حيال هذه الجرائم التي تعدت كل الحدود، ودعم صمود المقاومة.
وقالت عضوة الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن، الأمينة العامة لحزب العمال رلى الحروب، خلال المسيرة، إن “صمود المقاومة غيّر التاريخ، وكتب صفحة جديده منه، فكيان الاحتلال يتزلزل مالياً وسياسياً وأمنياً، واليوم أصبح عبئاً على من صنعوه”.
وفي كلمة له قال النائب ينال فريحات: إن “المقاومة الفلسطينية ستنتصر في معركة طوفان الأقصى”، وأضاف أن معركة طوفان الأقصى بدأت وانتهت في 7 أكتوبر بانتصار عظيم، وهذا تحقق على أيدي كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة”.
وأشار فريحات إلى أن “لدى كتائب القسام العديد من قادة الجيش الصهيوني أسرى لدى كتائب القسام، والإعلان عن أسر قائد فرقة غزة أسيراً لدى القسام يعني أن هناك الكثير من الأسرى في صفوف المقاومة الفلسطينية”.
وأضاف أن ما يحصل في قطاع غزة من صمودٍ أسطوري للمقاومة الفلسطينية لا يعتبر سوى أمر معجز، والجيش الصهيوني يعلن أنه هزم فعلياً في قطاع غزة”.
وندد المشاركون في المسيرة بازدواجية المعايير الدولية تجاه القضية الفلسطينية، ورفعوا شعارات تندد بالعدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وطالبوا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب المستعرة والمدمرة على غزة.











