أدانت فصائل فلسطينية، اقتحام شرطة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، المسجد الأقصى المبارك، فجر اليوم الأربعاء، والاعتداء الوحشي على المعتكفين بداخله وإخراجهم بالقوة.
واعتقل وأصيب العشرات بعد اقتحام شرطة الاحتلال بوحشية على المرابطين والمعتكفين في المسجد القبلي.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، إن “العدوان الصهيوني على الأقصى جريمة كبرى سيرد عليها شعبنا ومقاومته بكل قوة”.
وأضاف في تصريح صحفي فجر الأربعاء، أن “العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك اليوم وما ارتكبه بحق المصلين والمعتكفين هي جريمة كبرى سيرد عليها شعبنا ومقاومته بكل قوة “وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.
ودعا أبناء شعبنا في كل مكان “ونخص أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 48 والذين تعرضوا للقمع الوحشي، مع أبناء شعبنا في الضفة والقدس للرد بكل قوة وبكل الأدوات على هذه الجريمة البشعة حتى يعلم الجميع وفي مقدمتهم الحكومة الصهيونية الفاشية المجرمة أن المس في المقدسات الإسلامية سيكون له ثمن كبير وسنحرق الأرض تحت أقدامهم.”
وفي تصريح صحفي له، قال الأمين العام لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين، الشيخ أبو قاسم دغمش:” لقد ارتكب العدو جريمة مكتملة الأركان في ساحات المسجد الأقصى، ظنّاً منه أن شعبنا ومقاومته سيقف متفرجاً أمام حالة التنكيل والتدنيس في القدس”.
وأضاف دغمش “لذا نخاطب شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل وكل من يستطيع الوصول الى المسجد الأقصى لنصرة إخوانهم وفك الحصار عن المعتكفين ولجم عدوان الصهاينة، ونحن جاهزون للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا ولن نتركها وحدها.”
ودعا العالم العربي والإسلامي وأحرار العالم، إلى الخروج من حالة الصمت والتحرك العاجل والفوري لوقف الجريمة.
من جانبها حذرت الجبهة والحزب الشيوعي من نوايا مبيتة لدى الحكومة الإسرائيلية بتفجير الأوضاع في الأقصى في أعقاب اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين والمعتكفين فيه.
وقالت الجبهة والحزب الشيوعي في بيان مشترك لهما: “حكومة الاحتلال تستهدف المسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه لما يمثله المسجد كمعلم للسيادة الوطنية الفلسطينية ولما يمثله المصلون من إصرار على التمسك بالحق الإنساني والديني والسياسي الوطني في القدس الشرقية كعاصمة فلسطينية”.
وتابع البيان، “هذه الاعتداءات استمرار مباشر لجريمة قتل الشهيد محمد العصيبي وإخفاء آثار الجريمة ما يؤكد خطورة ما حذرنا منه من محاولات لحكومة اليمين المتطرف الهروب من أزمتها الداخلية بشن عدوان واسع على الشعب الفلسطيني قد يؤدي إلى انفجار إقليمي كبير”.
وختم البيان بالقول: “ندعو كل من استطاع إلى القدس الشرقية سبيلًا إلى زيارتها في هذا الشهر الفضيل دعما لأهلها وصمودهم”.
واستنكر التجمع الوطني الديمقراطي، قمع المصلين والمعتكفين في الأقصى، مؤكداً أن هناك قرار مبيّت “من قبل وزير الإرهاب بن غفير وحكومته بالتصعيد، بدأت بقتل الشهيد الدكتور محمد العصيبي وإخفاء كافة شواهد الجريمة، وتستمر في الاعتداء على حرمة المسجد والمصلين فيه لتكون فاتحة لإعطاء المستوطنين إمكانية اقتحام المسجد في أيام الفصح العبري، وهو ما نعتبره محاولة لإشعال المنطقة والتصعيد الخطير”.
من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة، أن إقدام “الاحتلال الصهيوني على حصار المصلى القبلي للمسجد الأقصى المبارك واقتحامه والاعتداء على المرابطين فيه، واعتقال عدد منهم، لعب بالنار واعتداء همجي لن يسكت عنه شعبنا ومقاومته، والرد قادم لا محال، وسيدفع العدو الصهيوني ثمن اعتداءاته”.
وقالت في بيان لها، إن “الانتهاكات المتواصلة التي تمارسها الحكومة الفاشية الصهيونية ومواصلتها الانتهاك الصارخ لكافة الأعراف والمواثيق والقيم والأخلاق والتعدي على حرمة الأديان، وأمام هذا الصمت الدولي على العدو أن يعلم أن المسجد الأقصى المبارك هو صاعق التفجير الذي يأذن بزواله عن الوجود”.
وأضافت أن مواصلة التطبيع العربي الصهيوني يعطي الجرأة للعدو بالاعتداء على الاماكن المقدسة والمعتكفين فيها من أبناء شعبنا المرابط، ويجب قطع كافة العلاقات مع هذا العدو المجرم
ودعت أبناء شعبنا للرباط في المسجد الأقصى المبارك والاعتكاف فيه ومواجهة الهجمات الصهيونية التي تسعى لانتهاك حرمة الأماكن المقدسة.
وشددت على أن المقاومة الفلسطينية ومن خلفها شعبها العظيم لن تقف موقف المتفرج أمام غطرسة الاحتلال وسيكون لها الكلمة الفصل في كسر يد العدو وردعه عن مواصلة جرائمه.
بدوره قال مسؤول الإعلام في لجان المقاومة في فلسطين محمد البريم، إن ما يتعرض له المسجد الأقصى جريمة نكراء وشعبنا الفلسطيني سيدافع عن حقوقه وسيواصل الرباط في المسجد الأقصى والدفاع عنه مهما عظمت التضحيات.
واكد البريم في تصريح صحفي، أن “مخططات الحكومة الصهيونية الفاشية وإستمرار العدو الصهيوني بعدوانه و جرائمه ضد المسجد الأقصى والمرابطين والمعتكفين فيه سيفجر ثورة عارمة ضد هذا الكيان المجرم وسيدفع العدو ومستوطنيه ثمن هذه الجرائم”.
(صفا)



