عمّان – البوصلة
أعلن الناطق الإعلامي باسم نقابة أصحاب المعاصر محمود انتهاء موسم الزيتون في المملكة، مؤكدًا أن ” الانتاج يحقق الاكتفاء الذاتي وحاجة المملكة للفترة القادمة”.
وعبر العمري عن شكره لوزارة الزراعة التي جنبت القطاع “جميع التحديات التي تخص مكبات الزيبار”.
ولفت إلى أنّ “ملف الجفت” ما يزال غير مكتمل من وجهة نظر النقابة، مطالبًا بتوفير الفرصة للمعاصر لاستغلاله بشكل أفضل وتصنيعه لما يحتويه من فوائد كثيرة جدًا.
وأكد أنه يمكن الاستفادة من جفت الزيتون في إنتاج الأعلاف والأسمدة واستغلاله كمصدر للطاقة يستخدم في التدفئة بدلاً من اعتباره كـ “نفايات”.
واشار العمري إلى أنّ “المناطق التي يتم استخدام الجفت بها للتدفئة لوحظ تراجع بالاعتداءات على الأشجار الحرجية والإحتطاب الجائر للغابات”.
ونوه إلى أنّ الجفت اقتصادي مقارنة بأسعار المحروقات، موضحا في الوقت ذاته أنّ تصنيع الجفت يتركز في الأردن فقط كقوالب تستخدم في التدفئة ويتم هذا التصنيع في المعاصر، حيث لا يوجد في الانظمة والتعليمات ما يخص ترخيص معامل مختصة بتصنيع مادة الجفت.
وقال العمري: نحن كنقابة لأصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون في المملكة، ولأهمية هذه المادة نطالب بالابقاء على كبس الجفت في المعاصر وعدم ممارسة ضغوطات على أصحاب المعاصر واعتبارها نفايات يجب التخلص منها ونقلها من المعصرة الى مواقع أخرى.
وعبر عن أسفه من أنّه “لا يوجد شروط او تعليمات او مواصفات من الجهات ذات العلاقة بهذا الخصوص، أي أن الحل المقترح هو فقط ترحيل للمشكلة وخلق بؤر غير مؤهلة”.
وأكد العمري على ضرورة “إيجاد مساحة زمنية للمعاصر وللتشجيع على الاستثمار بالصناعات لهذه المادة لخلق فرص عمل وحل مشكلة بيئية وذلك بالسماح للمعاصر بكبس الجفت ضمن أسس وشروط معينة”، محذرًا من أنّه إذا لم يتم معالجته وتم التخلص منه بدون تصنيع فمن الممكن أن يشكل مشكلة بيئية بدلا أن يكون منفعة مادية وبيئية.
ولفت إلى أنّ 73 % من الاشجار المثمرة في المملكة هي اشجار زيتون تخدمها 140 معصرة زيتون لعصر 80 % من الثمار المنتجة.
وأشار في ختام حديثه إلى أن “المعاصر تتحمل كلف عالية من أجل كبس الجفت وتصنيعة من ماكنات وعمالة وكهرباء وماء وعبوات وغيره، تجنبا لخلق مشكلة بيئية”.
(البوصلة)



