البوصلة – لاقى وصف رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، محمود عباس، للأسير الفلسطيني المريض بالسرطان في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ناصر أبو حميد، بأنه “ارتكب جريمة”، ردود فعل شعبية غاضبة.
وغرّد ناشطون فلسطينيون على منصة “تويتر” تحت وسم “أسرانا مش مجرمين” (أسرانا ليسوا مجرمين)، ردًا على خطاب عباس الذي ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد ظهر الجمعة.
وقال عباس في حديثه حول الأسير أبو حميد: “معه سرطان، وهو أسير، وارتكب جريمة، لكن إنسانيًا على الاحتلال معالجته”.
وتلقت أم ناصر أبو حميد والدة الأسير ناصر هذا الوصف باستياء كبير، حيث عقبت عليه بالقول لمنصة الميدان: أرفض وصف الرئيس عباس نضال ابني ناصر بالجريمة، لم يرتكب جريمة في دفاعه عن شعبه، وهذه سقطة غير مقبولة.
أم ناصر حميد تعليقا على خطاب #عباس: أرفض وصف الرئيس عباس نضال ابني ناصر بالجريمة، لم يرتكب جريمة في دفاعه عن شعبه، وهذه سقطة غير مقبولة (منصة الميدان) pic.twitter.com/F6dlLLsHXA
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) September 23, 2022
جريمتنا كلنا انك ما زلت رئيساً وتتحدث باسمنا … #اسرانا_مش_مجرمين يا محمود عباس! pic.twitter.com/5TUS1KWIXH
— محمد أبوعائد #فلسطين 🇵🇸 (@mohfirwana86) September 23, 2022
خطاب محمود عباس موجه للداخل الفتحاوي، فاستخدام العامية الفلسطينية ومصطلحات مثل زبلونا وزيطة وزمبليطة، ليس موجهًا للعالم الخارجي ولا حتى العرب، مع ذلك خبص وأهان الأسرى وخصوصًا الأسير ناصر أبو حميد.
— yaseenizeddeen (@yaseenizeddeen) September 23, 2022
كما نلحظ هشاشة السلطة في عجزها عن حشد مسيرات تأييد ومبايعة لخطابه كما جرت العادة..
ناصر أبو حميد قضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن ثلاثين عامًا، منذ اعتقاله سنة ١٩٧٢، عانى خلال سنوات الأسر من شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ليصل في النهاية إلى مرض خطير، إذ شُخِّصَ قبل سنة بإصابته بسرطان الرئة
— ق.ض 𓂆 (@qadeyah_) September 23, 2022
تقول أُم ناصر أنها تُريد ابنها حرًا، ليموتَ هُنا، بين عائلته. pic.twitter.com/vFq6pJvD4d
مهلة عباس انتهت اليوم، وخطب من جديد في نيويورك.
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) September 23, 2022
ذات الخطاب الإنشائي التقليدي، والذي لا يعكس عزة الفلسطيني وبطولته ومقاومته.
لم يسحب الاعتراف بإسرائيل، ولن يذهب لمحكمة لاهاي.
للأخيرة قرار تاريخي صدر في ٢٠٠٤, وذهب أدراج الرياح.
هذا هو عباس، ولن يتغير.


