البوصلة – رصد
تصدر وسم “الصين تبيد مسلمي الاويغور” قائمة الأكثر تداولا على موقع تويتر في الأردن والعالم، وأظهر نشطاء من مختلف مناطق العالم تضامنهم مع المسلمين في تركستان التي تهيمن عليها الصين.
تأتي الحملة التضامنية على خلفية انتشار مقاطع الفيديو من غولجا ومدن أخرى تبين استخدام الصين بمعاقبة الإيغور بتجويعهم. ويذهب البعض لتصنيف قرارات الحكومة انتقاما من الحزب الشيوعي الصيني من اتهامات تقرير مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة
وكان مدير منظمة هيومن رايتس ووتش في جنيف جون فيشر قد اعتبر أن تقرير مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، يقدم أدلة كافية لارتكاب الصين جرائم تتجاوز جرائم الحرب، في حق الأقلية المسلمة في إقليم شيجنيانغ.
ورصدت “البوصلة” بعض تفاعل نشطاء موافع التواصل الاجتماعي وتضامنهم مع سكان الإقليم المضهد.
#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور بمدينة غولجا بمنع الطعام عنهم بشكل كامل منذ أكثر من 40 يوماً
— د. إياد قنيبي (@Dr_EyadQun) September 12, 2022
الأطفال والنساء والشيوخ والرجال يموتون
وسط تواطؤ النظام الدولي والمؤسسات الأممية المشغولة بمتابعة تنفيذ اتفاقيات "حقوق" المرأة والطفل في ممارسة الفواحش!
اللهم أعنا على إصلاح أنفسنا لنستحق نصرك
نشرت رئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة ميشيل باشليه تقريرا عن الوضع في إقليم شينجيانغ الصيني قبيل دقائق من انتهاء ولايتها، يتحدث عن انتهاكات موثوق بها لحقوق الإنسان ارتُكبت في الإقليم ضد أقلية الإيغور المسلمة.
وأشار التقرير تحديدا إلى اتهامات عن التعذيب والعنف الجنسي في شينجيانغ.
❪أغيثوا مسلمي الإيغور❫
— استراحة مفكر (@Thinkers_R) September 12, 2022
”يعاني المسلمون الإيغور في الصين ولا سيما في مدينة غولجا التي فُرض عليها حجر صحي منذ ❪٤٠ ـ يوما❫ …. وهذا جعل هذه الأم المسلمة تستغيث بعد أن أغمي على أطفالها من شدة الجوع، حيث ترفض الصين خروج مسلمي المدينة للتزود بالطعام والشراب“ pic.twitter.com/13nF1czDyX
ودعا التقرير الأممي إلى اهتمام دولي بالوضع في شينجيانغ، والتعامل بشكل عاجل مع “الاتهامات الموثوق بها”، وحذر من وقوع جرائم محتملة ضدّ الإنسانية في الإقليم.
وأضاف أنّ “نطاق الاعتقال التعسفي والتمييزي لأفراد من الإيغور وغيرها من الجماعات ذات الغالبية المسلمة، قد يرقى إلى مستوى الجرائم الدولية، وبالتحديد الجرائم ضدّ الإنسانية”.
وكانت منظمات غير حكومية عدة قد طالبت باشليه بنشر تقريرها قبل أشهر، لكنها فضّلت الانتظار إلى حين زيارة شينجيانغ.
الحكومة الصينية الشيوعية استخدمت جميع صنوف التعذيب ضد إخواننا الإيغور.. اعتقلتهم، عذبتهم جسديًا ونفسيًا، أغتصبت نساءهم، وأجرت عمليات تعقيم للنساء، منعتهم من أداء الفرائض، انتزعت أطفالهم منهم.. والآن تجوّعهم!!#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور
— تركي الشلهوب (@TurkiShalhoub) September 12, 2022
وبعد سنوات من التفاوض حول ظروف هذه الزيارة، زارت باشليه شينجيانغ في أيار، لكن الولايات المتحدة -ومعها منظمات غير حكومية مهمّة- انتقدتها لافتقارها إلى الحزم في وجه بكين، وتصرّفها بوصفها “دبلوماسية” لا مدافعة عن حقوق الإنسان.
"إركين صديق" مهندس أويغوري يشتغل لدى وكالة ناسا للفضاء : (هناك تجويع مقصود للأويغور وأخشى أن تكون الحكومة الصينية تجري تجارب طبية في المختبرات على الأويغور)#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور pic.twitter.com/yYQ5VRvZIH
— مرصد الأقليات المسلمة (@turkistantuzbah) September 12, 2022
وفي نهاية تموز، نفت باشليه تعرّضها لضغوط من الصين لمنعها من نشر التقرير، مؤكدة أنه سيُنشر قبل نهاية ولايتها.
وتتهم تقارير غربية بكين بأنها احتجزت أكثر من مليون شخص من الإيغور وأعضاء من الجماعات العرقية المسلمة المحلية الأخرى في “معسكرات إعادة تأهيل” في شينجيانغ، كما فرضت “العمل القسري” أو “التعقيم القسري” (الإصابة بالعقم).
وتنفي الصين كل هذه الاتهامات، وتصف هذه “المعسكرات” بأنها “مراكز تدريب مهني” تستهدف محاربة التطرّف الديني وتعليم السكّان مهنة ما.
مدينة غولجا في تركستان الشرقية تحت الحصار منذ ٤٠ يوماً وتمنع عنها الصين دخول الطعام بحجة كورونا!
— هاشم (@hashemuf1) September 11, 2022
الصين عازمة على ارتكاب إبادة جماعبة ومجاعة في المسلمين
يجب أن لاننسى أن الصين قتلت 70مليون من شعبها بالمجاعة في القرن الماضي
انقذوا إخوانكم من الحصار
#الصين_تبيد_مسلمي_الاويغور pic.twitter.com/uvuustyzyq
الإيغور: وثائق مسرّبة للشرطة الصينية توثق القمع الواسع للأقلية المسلمة



