4 وفيات بسبب التجويع وتحذير من نفاد وشيك للغذاء والوقود شمال غزة

4 وفيات بسبب التجويع وتحذير من نفاد وشيك للغذاء والوقود شمال غزة

سجلت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، ٤ حالات وفاة بينها طفل بسبب الجوع وسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية، وسط تحذيرات من نفاد الغذاء والوقود في شمالي القطاع.

وأفادت الصحة بارتفاع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 435 شهيدًا، من بينهم 147 طفل، مشيرة إلى تسجيل 157 حالة وفاة، من بينهم 32 طفل منذ إعلان المنظمات الدولية المجاعة في غزة.

وفي السياق نفسه، عبرت وكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمة “أوكسفام”، عن قلقها البالغ إزاء نفاد المواد الغذائية في شمال غزة، حيث يعاني مئات الآلاف من السكان من المجاعة بالفعل، بعد أن أغلقت إسرائيل الأسبوع الماضي المعبر الوحيد الذي كان يعمل هناك.

والثلاثاء الماضي، بدأ جيش الاحتلال هجومه البري على مدينة غزة شمالي القطاع، وكثف جهوده لإخلاء المدينة من الأهالي من خلال فتح طريق إضافي للمتجهين جنوبا، رغم عدم وجود مساحات آمنة لاستيعابهم في ظل الهجمات المتصاعدة.

ويلوذ مئات الآلاف بالمدينة والكثير منهم يرفضون الانصياع لأوامر جيش الاحتلال بالتحرك نحو الجنوب، بسبب المخاطر على امتداد الطريق والظروف القاسية ونقص الغذاء في المنطقة الجنوبية والخوف من التهجير الدائم.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، في بيان: “هناك مخاوف كبيرة من نفاد مخزون الوقود والغذاء في غضون أيام إذ لا توجد الآن نقاط دخول مباشرة للمساعدات إلى شمالي غزة”.

ولفتت إلى أن “نقل الإمداد من الجنوب إلى الشمال يشكل تحديا متزايدا بسبب الازدحام المتزايد على الطرقات وانعدام الأمن”. وأضاف البيان أن معبر “زيكيم” أُغلق في 12 أيلول/ سبتمبر، ولم تتمكن منظمات الإغاثة من إدخال الإمدادات منذ ذلك الحين.

وقالت مسؤولة السياسات في منظمة أوكسفام، بشرى الخالدي، إن هذه الخطوة قد تكون “إستراتيجية أخرى لدفع السكان للانتقال إلى الجنوب” عبر تهجيرهم قسرا في خطوة أكدت منظمات حقوقية إلى أنها ترقى إلى جريمة التطهير العرقي.

وقالت عبير عطيفة، وهي متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي الذي كان يستخدم المعبر قبل إغلاقه، “هناك ضرورة ملحة لفتح نقطة حدودية نشطة مؤدية إلى الشمال لإدخال الإمدادات الإنسانية الأساسية المنقذة للحياة”.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email