حذر الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، خلال لقاءات مع أعضاء في الكونغرس الأميركي بواشنطن، الأربعاء، من خطورة الإجراءات الأحادية التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية في تقويض فرص تحقيق السلام في المنطقة، وتعزيز الخطاب المتطرف.
وشدد ولي العهد، خلال اللقاءات، على ضرورة وضع حد للمأساة الإنسانية في غزة، وتخفيض التصعيد في الضفة الغربية، لاستعادة الاستقرار في المنطقة.
وأكد لدى لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيمس ريش، وعضو اللجنة السيناتور جين شاهين، ضرورة العمل على وقف التصعيد بالمنطقة خاصة في الضفة الغربية، ودعم جهود سوريا ولبنان في الحفاظ على استقرارهما وسيادتهما ووحدة أراضيهما، معربا عن تقديره لمطالبات السيناتور شاهين بوقف الحرب على غزة.
وأكد ولي العهد أن الأردن مستمر في تقديم الدعم للأشقاء الفلسطينيين للحد من الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في غزة.
وخلال لقائه بعضو لجنتي المخصصات والعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور كريس فان هولين، أكد التزام الأردن بمواصلة جهوده في التحديث، وتحقيق التهدئة على مستوى المنطقة.
وثمن ولي العهد موقف السيناتور فان هولين الداعم لوقف الحرب على غزة ودعواته المتكررة لتحقيق ذلك.
كما التقى الامير بعضو مجلس الشيوخ السيناتور برايان شاتز، إذ جدد التحذير من خطورة الإجراءات الأحادية التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية في المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى مشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، التي تتمثل في استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، والصحة الرقمية، وتطوير البنية التحتية الرقمية.
وخلال لقاء مع نائب رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب الأميركي ورئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي ووزارة الخارجية النائب ماريو دياز بالارت، لفت ولي العهد إلى أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الأردن والولايات المتحدة، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.
وأبدى خلال لقائه عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي ورئيس اللجنة الفرعية الخاصة بالشرق الأوسط النائب مايك لولر، حرص الأردن على المشاركة في تنفيذ المشاريع الاقتصادية الإقليمية.



