“هيبة القانون” و”فرصة للصلح”.. أبو غنيمة يشرح أسباب الإعلان عن تنفيذ أحكام الإعدام مسبقاً

“هيبة القانون” و”فرصة للصلح”.. أبو غنيمة يشرح أسباب الإعلان عن تنفيذ أحكام الإعدام مسبقاً

البوصلة – أعاد القاضي السابق محمد زياد أبو غنيمة إلى واجهة النقاش العام ملف تنفيذ أحكام الإعدام في الأردن، من خلال منشورين متداولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع إعلان الحكومة تنفيذ حكم الإعدام بحق ستة مدانين في قضايا إرهابية وجرائم مخدرات أودت بحياة عدد من رجال الأمن.

وكان وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، أعلن أن السلطات المختصة نفذت فجر الأحد حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق ستة مجرمين بعد اكتساب الأحكام الصادرة بحقهم الدرجة القطعية واستكمال جميع الإجراءات الدستورية والقانونية، وذلك تحت إشراف النائب العام لمحكمة أمن الدولة.

وفي هذا السياق، استذكر القاضي السابق أبو غنيمة تجربة حضوره تنفيذ حكم إعدام عام 2005، واصفاً اللحظات الأخيرة التي سبقت تنفيذ الحكم وما رافقها من مشاعر إنسانية وأثر نفسي عميق، مشيراً إلى أنه عاد إلى منزله بعد انتهاء المهمة الرسمية وقد أنهكه ثقل المشهد الذي عايشه.

وفي منشور آخر لأبو غنيمة كان قد دافع فيه عن إعلان الدولة المسبق عن تنفيذ أحكام الإعدام، معتبراً أن ذلك يحقق غايتين أساسيتين؛ الأولى تأكيد هيبة القانون وجدية الدولة في تنفيذ الأحكام القضائية القطعية، والثانية منح المحكوم عليهم وذويهم فرصة أخيرة لاستكمال جهود الصلح والمصالحة مع أولياء الدم، بما قد يتيح الاستفادة من أسباب التخفيف أو العفو الخاص وفقاً لأحكام القانون.

ويأتي تداول هذين المنشورين في أعقاب تنفيذ أحكام الإعدام بحق مدانين في عدد من القضايا البارزة، من بينها قضية خلية السلط الإرهابية التي استشهد فيها عدد من مرتبات الأجهزة الأمنية، وقضية استشهاد العميد عبد الرزاق الدلابيح، إضافة إلى ثلاث قضايا مرتبطة بتجار مخدرات أدينوا بقتل رجال أمن أثناء تنفيذ واجباتهم الرسمية.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email