حلمي الأسمر
Facebook
X
WhatsApp
Email
Telegram

هل نحن أمام هدوء يسبق عاصفة جديدة في الشرق الأوسط؟

حلمي الأسمر

خلال الساعات الأخيرة تراكمت مؤشرات تستحق التوقف: ترامب قطع إقامته في كامب ديفيد وعاد مبكراً إلى البيت الأبيض، فيما رفعت الخارجية الأمريكية مستوى التحذيرات لمواطنيها في المنطقة، محذرة من احتمال «تصعيد غير متوقع» واضطرابات في الطيران.

وفي الوقت نفسه، أقلعت قاذفات استراتيجية من طراز B-1B من قاعدة فيرفورد البريطانية، بالتزامن مع تصعيد حوثي باتجاه السعودية.

وفي الجانب الإسرائيلي، اختصر نتنياهو زيارته للولايات المتحدة، وألغى محطة تكساس، فيما لا يوجد لقاء معلن مع ترامب حتى الآن، بينما يقترب موعد خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

لا يوجد حتى الآن دليل علني على أن واشنطن اتخذت قراراً بضربة عسكرية جديدة، ولا يجوز تحويل حركة طائرة أو تحذير أمني إلى إعلان حرب.

لكن اجتماع هذه المؤشرات في توقيت واحد يطرح سؤالاً أكبر: هل تتحرك واشنطن لرد محدود على الحوثيين، أم لإعادة ترتيب ميزان الردع مع إيران، أم أنها تستخدم الاستعداد العسكري لرفع سقف الضغط التفاوضي؟

الأيام القليلة المقبلة، وربما الساعات المقبلة، قد تحمل الإجابة.

(صفحة الكاتب تويتر)

Related Posts