هكذا علق محللون على مقال بايدن حول زيارته للمنطقة ؟

هكذا علق محللون على مقال بايدن حول زيارته للمنطقة ؟

البوصلة – عمان

أثار نشر الرئيس الأمريكي جو بايدن، لمقال بعنوان “لماذا سأذهب إلى السعودية؟” تكهنات حول سببه ومحتواه بين عدد من الكتاب والمراقبين.

وعلق الكاتب الصحفي علي سعادة، على مقال بايدن الذي نشره في صحيفة “واشنطن بوست” قبل زيارته المرتقبة للسعودية والاحتلال، قائلا، ” لا أعرف بالضبط من أشار على الرئيس بايدن بنشر هذا المقال، فهو غارق في الإنشاء، وأسهب في الحديث عن قضايا المنطقة بطريقة تقليدية مملة لم تخرج عن سياسة الولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد الحرب العالمية الثانية ولا سنتمترا واحدا “.

وشبه سعادة مقال بايدن بـ”بيان انتخابي موجه إلى الناخب والمواطن الأميركي، وخصوصا حين يتحدث عن السياسة الخارجية التي لا تحتاج إلى توضيح بالنسبة لسكان المنطقة العربية، أو منطقة الشرق الأوسط كما يحب الإعلام الغربي وصفها”.

 واستعرض بايدن في مقاله أهداف زيارته للمنطقة، وللسعودية خاصة، وما اعتبرها نجاحات حققتها إدارته في “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحرب في اليمن”.

واعتبر الكاتب أن “الرئيس بايدن هو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لكن بشكل مؤدب ودبلوماسي مع استخدام كلمات شائعة، بينما ترامب كان يفضل استخدام تعبيرات خاصة به، من ضمن قاموسه السوقي”.  

وقال سعادة عبر مقال له نشر اليوم بعنوان (بايدن بيته من زجاج ويلقي العرب الحجارة)، “من كتب مقال بايدن نسي تماما موضوع الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي تحمل الجنسية الأمريكية وتعتبر مواطنة أمريكية، حيث برأت واشنطن على نحو غريب سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قتل شيرين، مع أن الرصاصة التي قتلتها كانت إسرائيلية 100% دون أدنى، شك حتى ولو نسبية 1%”.

 وقال الرئيس الأميركي في مقالع إن إدارته أعادت بناء العلاقات الأميركية الفلسطينية واستعادت بالعمل مع الكونعرس نحو 500 مليون دولار لدعم الفلسطينيين.

وقال بايدن إن بلاده ساهمت في إنهاء الحرب في غزة خلال11 يوما فقط، وإن هذه الحرب كان من الممكن أن تستمر شهورا.

وتحدث عن الاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تحدثا معا هذا الأسبوع لأول مرة منذ 5 سنوات.

وتساءل الكاتب الذي سخر من ما ورد في مقالة بايدن عن حقوق الإنسان، عن حقوق مئات المعتقلين في سجن غوانتانامو وعن ممارسات العار التي قام بها الجيش الأمريكي في سجن أبو غريب في العراق؟ وماذا عن قتل المدنيين في سوريا والعراق؟ وعن الفلسطينيين الذين يُقتلون ويُعدمون يوميا في فلسطين المحتلة أمام العالم، وعلى مقربة من مقر السفير الأمريكي؟”

وقال الكاتب ياسر الزعاترة عبر حسابه على تويتر: “احتاج ’بايدن‘ لمقال طويل كي يبرّر زيارته المقبلة للسعودية التي وعد سابقا بأن يجعلها ’منبوذة‘، ونشره في (واشنطن بوست) تحديدا.. مقال يستحق القراءة من قبل المعنيين بالشأن الدولي والإقليمي، فضلا عن تحوّلات الداخل الأمريكي، إن كان في الشارع، أم داخل الحزب الديمقراطي”.

أما عبدالله الشايجي فتساءل قائلا: “لكن لماذا اضطر بايدن رئيس أقوى دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً وسياسيا ونفوذاً على المسرح الدولي كتابة مقال رأي يشرح ويبرر فيه زيارته ل السعودية التي توعدها بعد مقتل جمال خاشقجي وقبل رئاسته؟ لأن الثابت الوحيد في السياسة هو تغيرها! خاصة بعد توجيه انتقادات له من داخل حزبه؟”.

وفي المقال الذي نشرته واشنطن بوست، قال الرئيس الأميركي إن اجتماع قادة المنطقة في مدينة جدة بالسعودية سيكون مؤشرا لإمكانية وجود شرق أوسط أكثر استقرارا، وفق تعبيره.

ووصف بايدن السعودية بأنها شريك إستراتيجي لبلاده منذ 80 عاما، وأكد أن هدفه منذ البداية كان إعادة توجيه العلاقات معها وليس قطعها، مشيرا إلى أنه سيكون أول رئيس أميركي يسافر من إسرائيل إلى جدة.

ومن المقرر أن يزور بايدن السعودية الأسبوع المقبل حيث سيلتقي العاهل السعودي وولي عهده، وقد وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز دعوة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email