مهرجان حاشد لإشهار قائمة “العمل الإسلامي” في الزرقاء وتأكيد على حماية الأردن ودعم نهج المقاومة

مهرجان حاشد لإشهار قائمة “العمل الإسلامي” في الزرقاء وتأكيد على حماية الأردن ودعم نهج المقاومة

المراقب العام للإخوان المسلمين: الأردن يمر في لحظة عصيبة تتطلب من كل الأردنيين أن يقولوا كلمتهم

المراقب العام للإخوان المسلمين: الأردنيون سينتجون مجلساً نيابياً قادراً على الدفاع عن الأردن

المراقب العام للإخوان المسلمين: من يجلسون في بيوتهم يصوتون للفساد والتزوير

المراقب العام للإخوان المسلمين: الأردنيون سيردون على ترامب وسموتريش في صناديق الاقتراع

الزرقاء – خليل قنديل

شهد مهرجان إشهار قائمة حزب جبهة العمل الإسلامي في الزرقاء للانتخابات النيابية حضوراً حاشداً من أهالي المحافظة ووجهاءها وسط تأكيد على ضرورة المشاركة في هذه الانتخابات لما تمثله من مرحلة مفصلية في ظل ما يمر به الأردن من تحديات وتهديدات من المشروع الصهيوني وتأكيد على دعم نهج المقاومة الفلسطينية في ظل معركة طوفان الأقصى التي تخوضها منذ عشرة أشهر.

وأكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة أن الأردن يمر في لحظة عصيبة تتطلب من كل الأردنيين أن يقولوا كلمتهم اليوم تجاه حماية الأردن مما يتعرض به من تهديدات المشروع الصهيوني وتجاه دعم نهج المقاومة ضد ما وصفه بنهج المساومة والصمت تجاه كل من يهدد الأردن ومصالحه العليا، مضيفاً “هذه اللحظة المصيرية تجعل الأردن في عين العاصفة وفي قلب الاستهداف”.

وأضاف العضايلة ” نلتقي اليوم في هذه اللحظة الفاصلة من تاريخ أمتنا حيث تجري مفاصلة كبرى على أرض فلسطين وتمس ارتداداتها مصير الأمة ونتائجها ستمتمد لتحدد مصائر هذه المنطقة لعقود قادمة فهمي معركة وجودية مع المشروع الصهيوني والهيمنة الغربية على المنطقة منذ عقود من الزمان، وأصبحت الوجوه والأهداف لكل طرف مكشوفة وحضرت المواقف بدل الخطابات المنمقة “.

 كما أشار العضايلة لتصريحات ترامب حول نيته توسيع حدود الكيان الصهيوني، متسائلاً ” إلى أين يريد ترامب أن يتمدد هذا الكيان وتوسيعه على حساب من”، مؤكداً أن الرد على ترامب سيكون في صناديق الإقتراع من خلال الأردنيين للرد عبر صناديق الاقتراع على أحلام اليمين الصهيوني ليقولوا كلمتهم ” أن  الأردن عصي على هؤلاء وسيكون نوابنا عنواناً للحمة الأردن واستجماع قوته وعنوان قوته في هذه المواجهة المصيرية كما كانوا في مجلس عام ٨٩ ، فالأردن اليوم بحاجة لمثل ذلك المجلس ونوابه الذين دافعوا عن الأردن في ظل ما مر به من أزمة وجودية د”.

وأضاف العضايلة” التحية لأهلنا في غزة الذين جعلوا لكلماتنا معنى وصنعو لنا تاريخا ومجداً وجعلوا لهذه الأمة مبنى ونقول لهم ما نسيناكم ولا غابات صوركم عنا لحظة لا في الانتخابات ولا في غيرها والتي نخوضها اليوم نصرة لقضية غزة”.

وخاطب العضايلة أهل الزرقاء قائلاً” هذه القائمة التي تستحق اليوم أن تكون قائمة وطنية لما تضمنه من قامات وشخصيات تعير عن ضمير الأردن بكليته،لا سبيل اليوم الى القعود يا أهل الزرقاء آن لكم ان تقولوا كلمتكم في هذه الانتخابات المصيرية وانتخاب من يدعمون نهج المقاومة والرد على من يروجون للتخاذل والمساومة ، فمن يحلس في بيته يوم الانتخابات يصوت للفساد وللتزوير ولنهج المساومة فاختاروا أي نهج تريدون، آن للاردنيين ان يضعوا معادلتهم بالأقبال على صناديق الاقتراع”.

كلمة المرشحات

في كلمة باسم مرشحات الزرقاء في القائمة الوطنية وهن كل من الدكتورة حياة المسيمي وأمل العزازمة وأبرار السلامات ، قالت المسيمي ” تحية لأهل الزرقاء الذين لم يخذلونا يوماً، وتحية لكتلة مرشحي الزرقاء الذين تنوعت مشاربهم العلمية والسياسية والمهنية والتربوية والذين كانوا في الزرقاء قبل الانتخابات وخلالها وسيكونون في الزرقاء بعد الانتخابات، لمن يسألون أين كنتم خلال السنوات الأربع الماضية نقول نوابنا في مجلس النواب كأن وجودهم واضحاً وضوح الشمس وأدائهم مميز وكانوا في الزرقاء على الدوام سواء في شوارع الزرقاء في طوفان الأقصى وفي ميادينها المختلفة الخيرية والسياسية والاجتماعية والإعلامية لا يغيبون، والبرلمان بالنسبة لهم وسيلة للعمل تضاف إلى وسائل العمل الأخرى في خدمة المواطن والوطن ولا يغيبون إذا غاب، هذه مرحلة حاسمة نرجوا منكم النظر لها بهذا العين”.

كما أشارت المسيمي لما تشكله القائمة الوطنية من عنوان للعمل الحزبي البرامجي والوصول للبرلمان البرامجي وليس القائم على مجموعة أشخاص وعمل فردي، ولو فاز الحزب بعدد مؤثر من القائمة الوطنية والمحلية ليكون وجوده في البرلمان بعدد مهم ومؤثر يحمي الأردن ويحافظ عليه سندا وقوة ويسند البرنامج التحرري في فلسطين ويحمي نتائج طوفان الأقصى نصراً وعزة وتحريراً.

وقالت المرشحة سهير ناصر الدين ” جئناكم نحمل راية الإسلام بيدنا اليمنى وفي اليسرى نحمل راية الخير والصلاح وسنكون أوفياء لكم، المرأة شريكة الرجل في المجتمع واستثمار طاقاتها لا يقل أهمية عن إستثمار طاقة الرجل في مختلف مناحي الحياة، ونؤكد على ضرورة تعزيز مكانة المرأة والتأكيد على حقوقها كامة من خلال تفعيل التشريعات المنصفة لها والمعززة لحقوقها ومراجعة كافة الاتفاقيات التي يشارك لها الأردن فيما بتعلق بالمرأة بما ينسجم مع دين وقيم المجتمع الأردني وسن التشريعات اللازمة لضمان مافة الحقوق المدينة للمرأة الأرمنية المتزوجة من غير الأردنيين، كما أشارت لعدد من التعديلات التشريعية المتعلقة بواقع المرأة في المجتمع.

وقالت المرشحة فاطمة الملكاوي ” نشارك لنكون إلى جانب الحق وأن نضمن أن لا تكون التشريعات في مجلس النواب مختلفة للشريعة الإسلامية ولتحقيق الإصلاح الحقيقي،ولخدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم، ونشارك لننصر قضايا وطننا الأردن وندافع عنه في وجه الأعداء وننصر قضية فلسطين والدفاع عن المسجد الأقصى ورفع الظلم الواقع على نقابة المعلمين وننصف المعلمين في القطاع الخاص، وسنقف في مجلس النواب لنحمل هذا الهم، ونزلنا تخت شعار نبني الوطن ونحمي الأمة ولن نتخلى عن الإسلام”.

وفي كلمة له قال المرشح الدكتور أيمن أبو الرب “نقولها واضحة من الزرقاء نحن مع أردن قوي يحارب الفساد ويقف في وجه العدوان يحميه جيشنا العربي وكلنا جيش شعبي خلف جيشنا العربي لنقطع أحلام الصهيوني، زرقاء قوية يعني أردن قوي وحصانة داخلية وخارجية لذا نحن بحاجة ان نقدم كتلة قوية كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي المحلية والوطنية، ولتعيش الزرقاء بحياة أفضل ونعاهدكم على خدمة قضايا الوطن والمواطن”.

فيما قال المرشح المهندس عبدالله عبيدات ” نحن نتجهز لأن تكون المرحلة المقبلة عنوانا لدعم المقاومة وحماية الاردن وفلسطين ، عنوان مجلس النواب القادم بحسب البرنامج الإصلاحي أن يكون برلماناً برامجياً ويكون لكل الأردن وليس منطقة واحدة ، وفرسان هذه المرحلة يجب أن يكونوا من أصحاب الأيادي المتوضئة ومنهم مرشحو كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي التي تملك التجربة والانجازات والثبات، وترامب أضاف أمس تحديا وجودياً عبر الحديث عن توسيع حدود الكيان الصهيوني ، فيما على أرض الواقع نحتاج برلماناً قوياً يقف مع الشعب ويقف فيه الشعب مع الرسمي لمواجهة هذا الخطر الداهم، ومن لا يشارك ليحدد برنامج البرمان القادم فهو يرتكب خطيئة، نريد أكبر مشاركة لترسم برلماناً قوياً يحمي الأردن وهويته العربية والإسلامية ويراقب ويحارب الفساد”.

في حين أكد المرشح الدكتور فاتح حسني” نُشهد الله ما خرجنا بطراً ولا رياءً ولا سمعة ولكن خرجنا لنصرة الدين، فالزرقاء مدينة مظلومة، وتستحق الأفضل، والمسؤولون يريدون مكبرََا ليسمعوا آهات هذه المدينة العظيمة، فنصف مقدرات وطاقة الأردن في الزرقاء، من مصفاة البترول التي تعد محل للاستثمارات العالمية، فيما هناك بطالة كبيرة لمواطني الزرقاء، فأي قسمةٍ هذه؟ كما نؤكد إن نجاح المڦاومة في ۼزة هو من نجاح أمننا الداخلي والوطني”.

وتحدث المرشح المهندس مأمون الأحمد بأن الترشح جاء من أجل مجلس نواب قوي ومستقل في قراراته خاصة فيما يتعلق بالإقتصاد والاستثمار وحل مشكلة البطالة بما ينعكس حتما على تحسين واقع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين خاصة في القطاع الحكومي في الزرقاء التي لا تتعدى خدمات مركز صحي ، والخدمات الاجتماعية وإعادة الاعتبار للأسرة وهي المؤسسة الأولى لتنشئة الأبناء عبر توفير احتياجاتها، مع ضرورة تحسين مداخيل موازنة الدولة وتحسين الخدمات التي تقدمها وتحرير الاقتصاد الوطني من المؤسسات الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي، كما أكد على ما تشكله قضية القدس والضفة وغزة من أولوية لدى المجتمع الأردني لا سيما في ظل معركة طوفان الأقصى”.

وقال المرشح الدكتور نبيل الشيشاني: لم تكن الحركة الإسلامية وحزب جبهة العمل الإسلامي يوما بعيدة عن هموم الوطن والمواطن وقضاياه وعن هموم الأمة وقضاياها وعلى رأسها القضية الفلسطينية وقد أينعت جهود الحركة الإسلامية وذراعها السياسي وازهرت في مختلف الميادين في العمل التربوي والتعليمي والخيري والتكوعي والاجتماعي والعمل البرلماني والنيابي وفي البلديات والنقابات المختلفة وفد اثبت منتسبوها كفاءة للقاصي والداني في مختلف مواقعهم وحرصهم على أمن واستقرار بلدنا الحبيب الأردن وعلى تقدمه وازدهاره، رغم ما تعرضت له من ممارسات التضييق ضد الحركة الإسلامية ومن ذلك مصادرة جمعية المركز الإسلامي رغم القرار القضائي ببطلان ما تم بحقها من إجراءات رسمية، وشيطنة نقابة المعلمين وتجاوز القرار القضائي بعودة النقابة، والتضييق على مجلس بلدي الزرقاء الذي ترأسه المهندس علي أبو السكر”.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email