مهرجان “الأسرى والمسرى.. عهد ووفاء” يجدد دعم المقاومة والقدس ويكرّم أهالي الأسرى الأردنيين #عاجل

مهرجان “الأسرى والمسرى.. عهد ووفاء” يجدد دعم المقاومة والقدس ويكرّم أهالي الأسرى الأردنيين #عاجل

الأمين العام لحزب الأمة المهندس وائل السقا: وحدة الأمة طريق مواجهة المشروع الصهيوني وتحرير فلسطين

رئيس الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن الدكتور عصام الخواجا: الاحتلال يرسخ السيطرة ويعيد تشكيل واقع القدس وفلسطين بالقوة

الأكاديمي المقدسي الدكتور جمال عمرو: القدس والأقصى عنوان الهوية وصمود الأمة في وجه التهويد

النائب د. ناصر نواصرة يستذكر الهجرة والجيش العربي ويؤكد: لا خيار إلا دعم صمود الفلسطينيين ومواجهة التهديدات

عمّان – البوصلة

أكد متحدثون في مهرجان “الأسرى والمسرى.. عهد ووفاء”، الذي نظمته لجنة فلسطين والقدس والقطاع النسائي في حزب الأمة، اليوم الجمعةت، أهمية التمسك بالقضية الفلسطينية ودعم المقاومة والحركة الأسيرة، والدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك في مواجهة مشاريع الاحتلال والاستيطان.

وشهد المهرجان حضوراً سياسياً وشعبياً، واختُتم بتكريم أهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تقديراً لصمودهم وتضحياتهم.

السقا: الوحدة مفتاح مواجهة المشروع الصهيوني

وقال الأمين العام لحزب الأمة المهندس وائل السقا إن الأمة مطالبة بمواصلة الدفاع عن فلسطين والقدس مهما بلغت التحديات والصعوبات، مؤكداً أن وحدة الصف تمثل المفتاح الأساس لمواجهة المشروع الصهيوني وتحقيق أهداف التحرير.

وأشار السقا إلى تضحيات الجيش العربي الأردني في فلسطين، مستذكراً الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والمقدسات، ومشدداً على ضرورة الاستمرار في حمل رسالة الدفاع عن القدس والأقصى حتى تحقيق الحرية.

الخواجا: الاحتلال يسعى للسيطرة على الأرض وطمس الهوية الفلسطينية

من جانبه، استعرض رئيس الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن الدكتور عصام الخواجا محطات تاريخية من الصراع مع المشروع الصهيوني، مستذكراً تضحيات الشهداء من الجيش العربي الأردني وشهداء الأمة الذين واجهوا الاحتلال عبر العقود الماضية.

وأشار الخواجا إلى الذكرى التاسعة والخمسين لحرب حزيران عام 1967، معتبراً أن من أبرز نتائجها استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وتهجير الشعب الفلسطيني، وتصاعد الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

وأكد أن المشروع الصهيوني يقوم على السيطرة على الأرض والتوسع الاستيطاني، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال استخدمت منظومة من القوانين والإجراءات للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

كما حذر من مخططات تستهدف المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، مؤكداً أن الاحتلال يسعى إلى تغيير الطابع التاريخي والديني للمدينة المقدسة عبر التوسع الاستيطاني وفرض سياسات التهويد.

وفي حديثه عن الحرب على غزة، قال الخواجا إن تضحيات الشعب الفلسطيني خلال السنوات الأخيرة أعادت تعريف طبيعة الصراع أمام الرأي العام العالمي، وأسهمت في تعزيز الوعي الدولي بعدالة القضية الفلسطينية، رغم حجم الخسائر البشرية والدمار الذي لحق بالقطاع.

وأضاف أن المقاومة الفلسطينية أصبحت عاملاً مؤثراً في المعادلات الإقليمية والدولية، وشكلت سداً أمام مشاريع الهيمنة والاستعمار في المنطقة، معرباً عن ثقته بأن المرحلة المقبلة ستشهد تحولات سياسية واستراتيجية تصب في مصلحة القضية الفلسطينية.

الخواجا: الحركة الأسيرة عنوان للصمود والتضحية

وفي جانب آخر من كلمته، أشاد الخواجا بالحركة الأسيرة الفلسطينية، معتبراً أنها تمثل واحدة من أبرز تجارب الصمود والمقاومة في التاريخ المعاصر.

وأكد أن الأسرى الفلسطينيين قدموا نموذجاً متقدماً في الثبات والتضحية، رغم ما يتعرضون له من قمع وتنكيل داخل سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن قضية الأسرى ستبقى حاضرة في وجدان الأمة حتى تحقيق حريتهم.

كما استذكر شهداء المقاومة الفلسطينية والأردنية والعربية، مؤكداً أن تضحياتهم ستظل مصدر إلهام للأجيال المقبلة.

عمرو: القدس والأقصى سيبقيان عنواناً لوحدة الأمة

بدوره، أكد الأكاديمي المقدسي الدكتور جمال عمرو المكانة الدينية والتاريخية للقدس والمسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى أن فلسطين كانت أرض الأنبياء والرسل، وأن المسجد الأقصى يشكل رمزاً مركزياً في العقيدة والهوية الإسلامية.

وشدد عمرو على أن محاولات الاحتلال تغيير هوية القدس أو فرض وقائع جديدة فيها لن تنجح، مؤكداً أن صمود المقدسيين والمرابطين يمثل خط الدفاع الأول عن المدينة ومقدساتها.

وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يواجهه من ضغوط وعدوان، يواصل التمسك بحقوقه وثوابته الوطنية، مؤكداً أن غزة والقدس ستبقيان عنواناً للصمود والمقاومة في وجه الاحتلال.

نواصرة: القدس والأقصى والأسرى عنوان الصراع وواجب الأمة في دعم الصمود والمقاومة

أكد النائب عن حزب الأمة الدكتور ناصر نواصرة أن القضية الفلسطينية تظل محوراً مركزياً في وجدان الأمة، مشدداً على أن القدس والمسجد الأقصى والأسرى يشكلون عنوان الصراع المستمر مع الاحتلال، وواجباً دينياً وتاريخياً يفرض على الأمة دعم صمود الشعب الفلسطيني.

وقال نواصرة، في كلمة ألقاها خلال فعالية سياسية، إن الأمة تمر بمحطات تاريخية متداخلة من الذكريات، بين الهجرة النبوية المباركة وذكرى النكسة واحتلال القدس، مروراً بمحطات الاستقلال وتضحيات الجيوش العربية في الدفاع عن فلسطين.

وأضاف أن المسجد الأقصى المبارك يمثل رمزاً دينياً وتاريخياً في وجدان المسلمين، فيما يمثل الأسرى الفلسطينيون “شهداء أحياء” قدموا تضحيات كبيرة دفاعاً عن الأرض والعرض، مشيداً بصمود عائلاتهم وما تحملته من معاناة.

واستحضر نواصرة دلالات الهجرة النبوية، باعتبارها نموذجاً تاريخياً للصبر وبناء الدولة رغم الظروف الصعبة، مشيراً إلى أن التجارب التاريخية تؤكد أن الإرادة قادرة على تحويل المحن إلى إنجازات كبرى.

كما أشار إلى بطولات الجيش العربي الأردني في معارك الدفاع عن فلسطين، مستذكراً تضحيات الكتائب التي خاضت مواجهات شرسة في القدس والضفة الغربية، وارتقى فيها عدد كبير من الشهداء الذين خلدت أسماؤهم في الذاكرة الوطنية.

وأكد أن دعم الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه، إلى جانب دعم المقاومة، يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة المشروع الاستيطاني، داعياً إلى تعزيز الجهود الداخلية في الأردن لدعم هذه القضية.

وحذر نواصرة من استمرار التهديدات التي تستهدف الأردن ضمن مشاريع توسعية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً وطنياً موحداً يعزز الصمود ويواجه التحديات السياسية والأمنية في المنطقة.

تكريم أهالي الأسرى الأردنيين

واختتم المهرجان بفقرة تكريمية لأهالي الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى تكريمهم تقديراً لصبرهم وصمودهم ومعاناتهم المستمرة جراء اعتقال أبنائهم.

وأكد منظمو المهرجان أن هذه اللفتة تأتي وفاءً للأسرى وعائلاتهم، وتجسيداً لمعاني التضامن الشعبي معهم، وتجديداً للمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email