عمّان – البوصلة
انطلقت مساء اليوم الجمعة، مسيرةٌ شعبيةٌ حاشدةٌ، من أمام المسجد الحسيني، تحت شعار: “من الكرامة للكرامة.. جمعة الوفاء للشهيد ماهر الجازي”، تضامنا مع الشهيد الجازي رحمه وتعبيرا عن نصرة غزة والضفة في وجه العدوان الصهيوني الغاشم المتواصل منذ احد عشر شهرًا.
وأكد المشاركون في المسيرة، التي دعت لها الحركة الإسلامية والملتقى الوطني لدعم المقاومة لحماية الوطن، على تجديد العهد على طريق الشهيد ماهر الجازي في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم المتواصل على أهل فلسطين في الضفة وغزة منذ ما يقارب العام.
وهتفت حناجر الأردنيين المشاركين في المسيرة: (سمّع ابن الجازي وقلّوا.. ماهر ابن الأردن كلّوا)، و (لبيك لبيك لبيك يا أقصى) و (الشعب يريد إسقاط وادي عربة) و (يا ماهر صول وجول.. في معبر الكرامة.. بلكي تعلموا هالأنذال.. منك معنى الشهامة) (عيد عيد ضلك عيد.. بدنا جثمان الشهيد) و (يا اللي عندك شاحنة.. نازل فيها عالأغوار..يا بتطخ الصهيوني يا بتوقف جسر العار) و( نتنياهو ع الحدود بنسق مع الجيران.. خيانة ما إلها حدود، توقف حارس للكيان)، و(يا عالم بطل يهتم.. في غزة شلال الدم) (ذبحوا شعبي في الخيام.. وانت موقع يا سلام) (فاتح لسفارة ودار.. والمجازر ليل نهار) (عالجرحى سديتوا الباب.. وأسرانا تحت العذاب).
وألقى رئيس الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن عبد الفتاح الكيلاني كلمة خلال المسيرة أكد فيها على أنّ الشهيد ماهر الجازي رحمه الله لم يتحمّل بكرامته وعزته ووطنيته كل ما يمارسه هذا العدوّ على أرض فلسطين من إجرام وإبادة جماعية وفصل عنصري.
وفي الوقت ذاته يهدد الكيان المجرم أردننا العزيز ويهددونه صباح مساء ويحشدون قواتهم على حدوده باعتبار لمنع إيصال السلاح للمقاومة.
وشدد الكيلاني على أن إجرام العدو في غزة واستيطانه في الضفة ونشر قواته على حدودنا هو إعلان حرب وإعلان الحرب يحتاج إلى الرد بنفس الطريقة، وماهر الجازي بادر بالرد، وكل الأردنيين تواقون للقيام بهذا الرد.
وطالب الكيلاني الحكومة بأن تعيد التجنيد الإجباري وتفتحه من أجل أن نكون مستعدين لهذا العدوّ.
(البوصلة)







