عمّان – البوصلة
أكد القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ حمزة منصور، أنّ اغتيال القائد إسماعيل هنيّة والدماء المباركة التي قدمها وإخوانه في المقاومة ستجعل تحرير القدس أقرب بإذن الله تعالى.
وقال منصور في تصريحاته لـ “البوصلة“: الحمد لله رب العالمين الذي أكرم المجاهدين بالشهادة وثبتهم على درب الجهاد والاستشهاد، فممّا لا شكّ فيه أنّ حادث اغتيال القائد إسماعيل هنية مؤلم جدًا، فهذا الرجل برمزيته الجهادية، وبقيادته الملهمة، وبارتقائه مع إخوانه، بمستوى الجهاد، إلى مرحلة جعلت تحرير القدس أقرب إن شاء الله.
وتابع بالقول: هذا حقيقة يؤلمنا، لكن لا نستسلم للأحزان، نترحم على الشهيد، وهذا يرتب علينا الآن الكثير والمزيد من المسؤولية، لا ينبغي لا يجوز لا يقبل أن تبقى المقاومة وحدها.
وأضاف منصور: إنّه من العار على الأمّة كل الأمة أن تترك المقاومة وحدها، وها هم الآن الصهاينة يجوبون الأرض شمالًا وجنوبًا يذبحون ويقتّلون ويدمّروا، دون أن تتحرك الأمّة.
وشدد على أنّه: ليست هذه أخلاق العرب، وليست هذه قيم المسلمين، لكن ثقتنا بالله أولاً فهو الناصر والمعين والفعال لما يريد، ثمّ ثقتنا بالله عزّ وجل أولاً فهو الناصر والمعين والفعّال لما يريد، ثمّ ثقتنا بإخواننا المجاهدين من مختلف الفصائل الفلسطينية، ولا سيما التي انغمست في المقاومة والجهاد، تجعلنا على يقين أنّ موعدنا مع التحرير قد اقترب.
وأكّد أنّه لا يجوز أن يمر الناس على هذه الجريمة المنكرة مرور الكرام، وإنّما يجب أن تتداعى كل الفصائل للمقاومة فقط ولا شيء غير المقاومة، وأي حديث من الفصائل عن غير المقاومة فهو هراء.
ولفت إلى أنّ على قوى الأمّة الخيرة أحزابًا ونقاباتٍ وجمعياتٍ ومؤسساتٍ ينبغي أن تتضافر الجهود لتحديد واجب الوقت، وهو يتمثل في الانحياز الكلّي للمقاومة، فإذا لا سمح الله أصيبت المقاومة فإنّ كلها ستصاب، وإذا استعلت وشمخت المقاومة بجهادها ونضالها فإنّ هذه الأمّة سيكون لها فجرٌ جديدٌ بإذن الله.
هنية يرتقي شهيدًا
استشهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية – صباح الأربعاء- في جريمة اغتيال صهيونية، في العاصمة الإيرانية طهران.
وأعلنت حركة حماس، في بيان لها في وقت مبكر صباح الأربعاء، استشهاد رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، وقالت: إنها تنعى إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم، وإلى الأمة العربية والإسلامية، وإلى كل أحرار العالم: الأخ القائد الشهيد المجاهد إسماعيل هنية، رئيس الحركة، الذي قضى إثر غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
ووفق وكالة الأنباء الإيرانية؛ فإن اغتيال هنية وقع حوالي الثانية من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي (التاسعة والنصف بتوقيت غرينتش مساء الثلاثاء) مشيرة إلى أنه كان يقيم في مقر خاص لقدامى المحاربين بطهران.
وقالت مصادر فلسطينية: إن الشهيد المرافق لإسماعيل هنية هو وسيم أبو شعبان.
(البوصلة)



