قال القياديّ في الحركة الإسلامية، حمزة منصور، إن القائد السنوار رحل في معركة قادها ورعاها وأبلى فيها بلاء الصادقين الصابرين والتي كانت بحقّ آية من أيآت الله.
وأضاف منصور، في مقطع فيديو، أن السنوار تتلمذ على يد عالم فلسطين بلا منازع بل عالم الأمة ، الشيخ المجاهد القائد أحمد ياسين.
وتابع: لقد عاش السنوار سنين عمره في الدعوة والجهاد، جهاد للدعوة والأسر وجهاد لطوفان الأقصى وختمت حياته في الدنيا بشهادة “أيُّ شهادة”.
وأشار القياديّ منصور إلى أن السنوار خاض معركةً مع أعتى قوة في المنطقة تدعمها الإدارة الأميركية ومعظم دول الغرب بالمال والسلاح والخطط والعقول والخبرات والفيتو الأميركي لضمان الهيمنة الصهيونية على المنطقة كل المنطقة التي يسمونها فلسطين الكبرى والتي تضم ما بين النيل والفرات.
وزاد: أبى الله إلا أن يغادر يحيى السنوار دنيانا على أرض رفح التي أخبر عنها رسول الله بقوله تفتحون الشام من بعدي من رفح إلى الفرات أهلها مجاهدون إلى يوم القيامة رجالهم ونسائهم وإمائهم.
وختم: غادر أبو ابراهيم الدنيا مقبلا غير مدبر بعد أن أثخن بالصهاينة وكأني به يهذّ الخطى إلى العالم العلوي إلى عالم العدل والكرامة عالم “الذين آمنو وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب”، استشهد أبو إبراهيم على خطى أبطال اليرموك الذين كان قائلهم يأتي قائده فيقول هل لك رسالة أبلغها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرحمك الله يا أبا ابراهيم فطوبى لك وحسن مآب.
البوصلة



