محلل رياضي للبوصلة: من أعفى عموتة يجب تغريمه “الشرط الجزائي”

محلل رياضي للبوصلة: من أعفى عموتة يجب تغريمه “الشرط الجزائي”

قال الكاتب الصحفي والمحلل الرياضي صالح الراشد، إن المدرب السابق للمنتخب الأردني الحسين عموتة لعب دور المسكين واستغل ثقة الاتحاد الأردني لكرة القدم به بعد الوصول لنهائي كأس آسيا، وبعد التأهل للمرحلة الثالثة من تصفيات كأس العالم انطلت حيلته على الاتحاد الذي لم يكلف أي من العاملين فيه أو أعضاء مجلس الإدارة عناء التحقق من تصريحاته.

وتابع الراشد في تصريحات للبوصلة، الثلاثاء، أن إعفاء عموتة من الشرط الجزائي لفسخ العقد، أظهر العديد من العاملين وأعضاء المجلس غير جديرين بالتواجد في الاتحاد وأنهم أقل بكثير من الثقة المطلوبة.

وأشار المحلل الى أن عموتة رفع قيمة عقده المقدم من الجزيرة الإماراتي عن طريق التمادي في تلاعبه ووضع الحجج بأن ظروفه القاهرة ستبقيه في المغرب، فيما كانت الظروف هي البحث عن المزيد من المال.

ثقة الأردنيين بالاتحاد

بين الراشد أنّ “ما جرى ضرب آخر معقل لثقة الأردنيين بالاتحاد، ليشعروا أن الاتحاد إما شريك كامل الشراكة في هروب عموتة من المهمة الصعبة في المنافسة على التأهل لنهائيات كأس العالم القادمة، أو أن موظفي الاتحاد لا يعلمون ما يجري خارج حدود مكاتبهم باعتمادهم على سياسية الأبواب المغلقة، وهنا يطرح المحلل سؤالًا قد يميط اللثام عن سر هروب عموتة ودفاع الاتحاد عنه ويتمثل بمعرفة هوية وكيل أعماله، واذا كان يعمل لوحده فمن تعاقد معه وأحضره للأردن، والأهم هل سيكون المدير الفني الجديد جمال السلامي جدير بالثقة كونه جاء بتوصية من عموتة أم انه سيغادر في أي لحظة”.

وزاد: يتوجب إحداث تغيير شامل في الاتحاد ولجانه كونه ينتقل بالأردنيين من مطب لآخر، فمن قرر أن يتم إعفاء عموتة من دفع “الشرط الجزائي” يجب عليه أن يدفع هذا المبلغ للاتحاد كون هذا القرار قد ألحق الضرر بأموال الهيئة العامة، فيما تلاشت الثقة بالاتحاد وخياراته التدريبية وحتى تعود هذه الثقة فإن الاتحاد بحاجة إلى إحداث تغيير جذري في المناصب الرئيسية، وهذه خطوة قد تعيد ثقة الأردنيين باتحاد كاد أن يدخلهم المجد بقيادة عموتة.

وختم الراشد تصريحاته لـ “البوصلة” بتوجيه طلب لكبار موظفي الاتحاد على أن يتحلوا بالشجاعة ولو لمرة واحدة ويخرج أحدهم ويقول الحقيقة مهما كانت مرة وصعبة، فالجماهير الأردنية بشكل عام والهيئة العامة على وجه الخصوص يستحقون بعد دعمهم المطلق للاتحاد أن يعرفوا الحقيقة، ثم عليهم أن يشاهدوا محاسبة المخطئين، فهل يفعلها الاتحاد أم ستموت الأسرار وينقطع الخيط الأخير بين الاتحاد وأذرع اللعبة.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email