البوصلة – أصدرت محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، اليوم الثلاثاء، حكماً بالإعدام بحق عاطف نجيب، أحد أبرز مسؤولي النظام السوري السابق، بعد إدانته بارتكاب جرائم وانتهاكات بحق السوريين.
ويأتي الحكم عقب سلسلة من جلسات المحاكمة التي عقدتها المحكمة المتخصصة بقضايا العدالة الانتقالية، واستمعت خلالها إلى شهادات عدد من شهود الحق العام وذوي الضحايا، في إطار الدعوى المقامة بحق نجيب.
وكانت المحكمة قد باشرت محاكمة عاطف نجيب في وقت سابق من العام، حيث مثل أمامها حضورياً، فيما استمعت في جلسات لاحقة إلى إفادات الشهود بشأن الانتهاكات والجرائم المنسوبة إليه. وأفادت الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية في يوليو/تموز الماضي بأن المحكمة استمعت إلى 18 شاهداً تناولت إفاداتهم الوقائع محل الدعوى، وركزت على مسؤولية نجيب والأجهزة الأمنية والأمن السياسي عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وعاطف نجيب هو ابن خالة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وشغل منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا خلال السنوات التي سبقت اندلاع الثورة السورية عام 2011.
ويُعد نجيب من أبرز الشخصيات المرتبطة بالأحداث التي شهدتها درعا في بدايات الثورة، ولا سيما قضية اعتقال وتعذيب مجموعة من الأطفال في المحافظة، والتي شكلت واحدة من الشرارات المبكرة للاحتجاجات ضد النظام السابق.
وتزامن الحكم على نجيب مع أحكام بالإعدام أصدرتها المحكمة بحق عدد من رموز النظام السابق، بينهم بشار الأسد وماهر الأسد، في قضايا تتصل بجرائم وانتهاكات ارتُكبت خلال فترة حكم النظام السابق.



