كواليس المناوشات بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة بعد الكلاسيكو

كواليس المناوشات بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة بعد الكلاسيكو

بعد خسارته 4 مرات الموسم الماضي أمام غريمه اللدود، ثأر ريال مدريد من ضيفه برشلونة وفاز عليه (2-1) بملعب سانتياغو برنابيو بفضل كيليان مبابي وجود بيلينغهام.

نهاية المباراة شهدت سلسلة من مناوشات ومشاجرات تورط فيها جميع اللاعبين تقريبا ومقاعد البدلاء وهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور منافسه لامين جمال بشكل خاص.

في الواقع كانت الحرب الكلامية والتصريحات الاستفزازية التي ازدادت في الأيام الأخيرة، شرارة لتفجير التوتر وخلق فوضى عارمة بعد المباراة.

اندلعت أولى الاشتباكات بعد حصول بيدري على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 100، حيث تجمعت حشود حول مقاعد البدلاء، وأظهرت اللقطات إيدير ميليتاو وهو يحاول تهدئة الجميع، بينما بدا أنّ أليخاندرو بالدي يهاجم فينيسيوس جونيور الذي كان قد استُبدل قبل دقائق قليلة.

كما تدخل مدرب ريال مدريد تشابي ألونسو، وكذلك ديفيد ألابا وأنطونيو روديغر، اللذان كانا غائبين عن الملاعب رغم إصابتهما الطويلة.

كارفاخال غاضب من لامين جمال

بعد ثوان من صافرة النهاية، توسعت رقعة الشجار وهذه المرة، بدا أن اللاعبين الأكثر غضبا هما مهاجم برشلونة فيران توريس والحارس تيبو كورتوا، كما ظهر فينيسيوس وهو يعترض طريق أحد اللاعبين.

ووفقا لشبكة قنوات “دازن” وصحيفة موندو ديبورتيفو، تحدث البرازيلي مع لامين جمال مباشرة قائلا “تكلم الآن!”.. “أنت تتحدث كثيرًا في إشارة مباشرة إلى تعليقات الجناح الإسباني البالغ من العمر 18 عاما عندما اتهم ريال مدريد بـ”السرقة” و”الشكوى فقط” خلال حوار مع منشئ المحتوى إيباي يانوس على هامش مباراة في دوري أبطال أوروبا.

وأضاف البرازيلي منتقدا لامين جمال “أنت دائمًا تتحدث بصوت عالٍ، اليوم تمرر الكرة للخلف فقط “.

كما ذكرت صحيفة ماركا أن الدولي الإسباني داني كارفاخال اقترب من لامين جمال وأوضح له: “لقد بالغت في الكلام”، مكررًا ذلك عدة مرات وردّ اللاعب الكتالوني بتجاهل.

وفي المنطقة المختلطة علق أوريليان تشواميني على المناوشات قائلا “أحب هذا النوع من الأمور إنها مجرد كلمات، لا نية سيئة. وقد ساعدنا ذلك أكثر قليلا من حيث التحفيز”.

قبل المباراة، أثار نجم برشلونة جدلا واسعا في الصحافة الإسبانية. ولم تنتظر وسائل الإعلام المدريدية طويلا لتصفية حساباتها. كتب خوان إغناسيو غارسيا-أوتشوا في صحيفة ماركا: “لامين اختار طريق نيمار”.

وأضاف “تصريحات لامين، التي زعم فيها أن ريال مدريد يسرق، أخطر مما تبدو. على لامين، الذي يمتلك كل المقومات ليكون أفضل لاعب في العالم، أن يكون أكثر حذرا إذا لم يرغب في أن يصبح لاعبا غير محبوب”.

عبد الله المجالي

برغم قصر خطاب العرش الذي افتتح به الملك عبد الله الثاني بن الحسين الدورة الثانية لمجلس الأمة العشرين، إلا أنه حمل العديد من الرسائل.

الخطاب انحصر في الملفات الداخلية، وطغت اللغة العاطفية عليه، وكان المواطن الأردني هو المخاطب أكثر منه السادة الأعيان والنواب، ولا شك أن الأجواء الإقليمية الملتهبة، والمخاطر والتحديات الخارجية التي تواجه الوطن وعلى رأسها المطامع الصهيونية التي أعلن قادة الكيان، إضافة إلى الأزمات الداخلية الخانقة وعلى رأسها الضغوطات الاقتصادية وارتفاع الدين العام وارتفاع نسب البطالة والفقر، تحتاج إلى أن يقف الوطن صفا واحدا، وهو ما أكد عليه الخطاب.

لقد شخص الخطاب عوامل نجاح الأردن في اجتياز كل المصاعب والأخطار والتحديات التي تعرض لها منذ نشأته؛ وهي “إيمان الأردنيين والأردنيات الصادق بربهم، ووطنهم، ووحدتهم”، وهي عوامل تحتاج إلى رعاية وترسيخ من خلال السلوك الذي يضع الأردنيين في مكانة واحدة لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات كما ينص الدستور.

لقد خاطب الملك الأردنيين كاشفا عن قلقه، وبرغم عدم التطرق الخطاب إلى ما يقلقه بالتفصيل، إلا أنه “لا يهاب شيئا وفي ظهره أردني”.

في الشأن السياسي طالب الملك بمتابعة مسار التحديث السياسي، وتعزيز العمل الحزبي النيابي. ونأمل أن يكون هذا إغلاق لمطالبات البعض بتعديل قانون الانتخاب والتراجع عن التدرج في رفع نسبة القائمة الحزبية في مجلس النواب.

(الجزيرة نت)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email