** كتلة حزب الأمة: حماية سيادة الأردن وأمنه موقف وطني جامع يستوجب توحيد الصفوف وتعزيز قدرات قواتنا المسلحة.
** كتلة حزب الأمة: الصمت الدولي على جرائم الاحتلال لم يعد مقبولًا.. والمطلوب إجراءات فاعلة تنهي إفلاته من العقاب.
** كتلة حزب الأمة: ندعو مجلس الأمة والحكومة إلى ترجمة الخطاب الملكي إلى خطوات عملية تحمي الأردن وتواجه أطماع الاحتلال.
عمّان – البوصلة
أشادت كتلة حزب الأمة النيابية بالخطاب الجامع الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدة أن ما حمله من رسائل ومواقف تجاه جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتهديداته للأردن والمنطقة يعكس موقفًا وطنيًا حازمًا في مواجهة الأخطار المحدقة.
وأكدت الكتلة في تصريح صادر عنها، وصل “البوصلة”، أن الأردن، بقيادته وجيشه وشعبه، يقف سدًا منيعًا أمام أي مساس بسيادته وأمنه واستقراره، مشددة على أن جرائم الاحتلال في فلسطين واعتداءاته على سوريا وأطماعه التوسعية تستوجب موقفًا عربيًا ودوليًا حازمًا يردع العدوان وينهي حالة الإفلات من العقاب.
ودعت كتلة حزب الأمة زملاءها في مجلس الأمة والحكومة إلى ترجمة مضامين الخطاب الملكي إلى خطوات عملية ومواقف فاعلة تحمي المصالح الوطنية وتواجه الأخطار المحدقة بالأردن والمنطقة، بما في ذلك إعادة النظر وإلغاء الاتفاقيات التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي، لا سيما المتعلقة بالأمن الطاقي والمائي.
وشددت على أهمية التحرك على مختلف الصعد الإقليمية والدولية لمقاضاة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه وعدوانه، إلى جانب تفعيل الدبلوماسية الأردنية بمختلف أدواتها وعلى أرفع المستويات، لحشد مواقف دولية تفضي إلى إجراءات ملموسة لردع الاحتلال ووقف جرائمه.
وفي ما يتعلق بحماية الأردن، نوهت الكتلة إلى ضرورة دعم القوات المسلحة الأردنية وتعزيز قدراتها بمختلف عناصر القوة، وتزويدها بأحدث منظومات التسليح المتطورة، بما يمكنها من مواصلة دورها في حماية الوطن وصون سيادته وأمنه.
وأكدت الكتلة أن المرحلة الراهنة تستوجب استشعار المسؤولية الوطنية تجاه ما حمله الخطاب الملكي من معانٍ ورسائل، والعمل على تمتين الجبهة الداخلية وصون تماسك المجتمع، وتغليب المصلحة الوطنية وإعلاء خطاب الحكمة والوحدة.
وأشارت إلى أن حماية أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة تتحملها مؤسسات الدولة والقوى الوطنية وكل فرد، داعية إلى توحيد الصفوف في مواجهة التحديات وتعزيز عناصر القوة الوطنية.
وختمت كتلة حزب الأمة النيابية بيانها بالتأكيد على أن الأردن وطن مشترك، وأن حماية أمنه واستقراره وصون سيادته مسؤولية وطنية جامعة.
(البوصلة)



