عمّان – البوصلة
وجهت كتلة الإصلاح النيابية التحية لماجدات الأردن وفلسطين على ما يقدمنه من تضحياتٍ عظيمةٍ بمناسبة اليوم العالمي للمرأرة.
وقالت الكتلة في بيانٍ صادر عنها: نحييّ كل نشميات الوطن اللواتي صنعن تاريخا وأمجادا في هذا الوطن في كافة المجالات والقطاعات ابتداء من دورها داخل الأسرة وتربية الأجيال، وانتهاء بدورها في كل المجالات في المجتمع .
وأضاف البيان: نعم أنت أيتها السيدة الاردنية الماجدة صاحبة الشرف الرفيع نعتز بك ونفخر ونترحم على أرواح من فقدنا من نسائنا وأمهاتنا من الشهداء والأموات، وندعو بطول العمر لمن هنّ على قيد الحياة ونسأل لهنّ جميعا العافية .
وأضاف، أنّ اليوم العالمي للمرأة يأتي في وقت تواجه المرأة الفلسطينية في غزة وسائر فلسطين الصلف الصهيوني وتتحدى آلة القتل وتبني الأجيال التي تخوض معركة التحرير والكرامة، وستظل المرأة على أرض فلسطين رمزا للشجاعة والجهاد والمقاومة، ويبرز دورها العظيم ركيزة أساسية لدعم النضال والمثابرة.
وتابع بالقول: إننا إذ نحيِّ المرأة الفلسطينية على صمودها وصبرها وثباتها وتقديم الشهداء والتضحيات في سبيل الله للدفاع عن المسرى والأسرى والأرض والحرية والاستقلال والكرامة هذه المرأة الفلسطينية البطلة المجاهدة الصابرة التي تخلى العالم عنها ولم يساندها ولم يدافع عنها وهي تتعرض للإبادة والتهجير والجوع والعطش والحرمان من الدواء والعلاج لنستذكر باستهجان بالغ ونتساءل أين رعاية حقوق المرأة التي يتغنى بها الغرب، ومن هنا فإننا ندين تآمر ومشاركة النظام العالمي في الحرب على المرأة الفلسطينية.
وأضاف البيان: كما نزجي آيات العز والفخر للأسيرات في سجون الاحتلال، اللواتي يواجهن قهر السجن وقيد السجان بصمود أسطوري تكسرت عليه إرادة الاحتلال، والعهد لهن ألا نكل ولا نهدأ إلا وقد نلن الحرية معززات مكرمات.
ولفت إلى أن الاسلام أقام العدل في الأرض وحرّم الظلم وكرّم المرأة وحفظ حقوقها أما وبنتا وأختا وزوجة وأكد على احترام حقوقها ورفع الظلم عنها، ومنحها الذمة المالية المستقلة قبل أكثر من ألف وأربع مئة عام، كما أعطاها من التمكين السياسي والاجتماعي والاقتصادي ما عجزت عنه القوانين والتشريعات الوضعية،
وأكد أنّ دور المرأة برز في الاردن بشكل واضح وكبير، حيث شاركت في حفظ الدين والقيم العليا والدعوة إلى الله وتربية الأجيال وصناعة الرجال و بناء المجتمع ومؤسساته، كما شاركت في الحياة السياسية من خلال توليها مواقع المسؤولية ومشاركتها في السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية القضائية.
وقال البيان: في هذا المقام نستذكر الزميلات في كتلة الإصلاح النيابية في المجلس النيابي الثامن عشر النائب الدكتورة حياة المسيمي والمربية الفاضلة النائب الدكتورة هدى العتوم و النائب الدكتورة ديمة طهبوب، اللواتي تركن بصمات واضحة ومواقف جريئة في التربية والتوجيه والوعي، وكان لهنّ تأثيرا وحضورا مميزا تحت قبة البرلمان وخارجها وفي المحافل الدولية، إننا نحيّ هذه القامات الوطنية المميزة المقدرة الاصيلة.
(البوصلة)



