البوصلة – تسلمت سلوفينيا، الاثنين، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر كانون الأول خلفاً لسيراليون، معلنة جدول أعمال حافلاً بعدد من القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وملفات سوريا واليمن.
وقال مندوب سلوفينيا الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير صامويل زبوغار، إن البرنامج الشهري يتضمن جلسة منتصف الشهر المخصصة لمناقشة تقرير الأمين العام حول القرار 2334 المتعلق بعدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
كما يعقد المجلس جلسات علنية حول الجانبين الإنساني والسياسي في الملف السوري، إلى جانب جلسة خاصة لمناقشة مستجدات الوضع في اليمن، إضافة إلى اجتماعات دولية متعددة أخرى.
وفي إطار المشاورات المغلقة، يبحث الأعضاء عدداً من الملفات العربية والإفريقية، إلى جانب مراجعة أنظمة العقوبات المفروضة على هايتي وليبيا وإفريقيا الوسطى.
ويتناول المجلس خلال الشهر تقارير تخص ولايات البعثات الأممية في العراق وأفغانستان والكونغو والجولان السوري المحتل، إضافة إلى تجديد ولايات البعثات العاملة في الجولان والصومال والكونغو.
ويتكوّن مجلس الأمن من 15 دولة عضو، بينها خمس دائمة العضوية تتمتع بحق النقض “الفيتو”، وهي: الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إلى جانب عشر دول غير دائمة يتم انتخابها لمدة عامين وفق التوزيع الجغرافي، وتشمل سلوفينيا وسيراليون وكوريا الجنوبية وبنما والباكستان وغويانا واليونان والجزائر والدنمارك والصومال



