البوصلة – تفاعل أردنيون على مواقع التواصل، بفرح وفخر مع العملية التي نفذها الفلسطيني أمير صيداوي في مدينة القدس، بعد منتصف ليل الاحد.
واعتبرالبعض عملية القدس أفضل رد على اغتيال المقاوم إبراهيم النابلسي قبل أيام في مدينة نابلس.
وسم #عملية_القدس، تصدر موقع تويتر في ترند (الاكثر التداولا) الأردن.
بعرف انكم لسة نايمين
— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) August 14, 2022
بس حبيت تتصبحو بهالخبر الحلو اول ما تصحو
اطلاق نار في #القدس
٨ جرحى، ٢ منهم جراح خطيرة
حبيبنا انسحب بسلام بعد اداء الواجب…#عملية_القدس pic.twitter.com/fdYw6bQYn7
بمسدس وبضع رصاصات نفذ أمير صيداوي 26 عاماً #عملية_القدس فجر اليوم موقعاً 8 إصابات بعضها حرجة في صفوف المحتلين، شعبنا لا يعدم الوسيلة، ونار الغضب تحت الرماد ستثور عاجلاً وستحرق المحتلين، وما هذه العملية إلا نتيجة طبيعية لإجرام الصهاينة وعربدتهم المستمرة
— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) August 14, 2022
سينهض من صميم اليأس جيلٌ.. pic.twitter.com/56eU3F1Gg3
١٠ رصاصات
— عُلا الفارس (@OlaAlfares) August 14, 2022
١٠ إصابات #القدس
وقالت شرطة الاحتلال إن منفذ العملية وهو من سكان حي سلوان وقد وصل صباح اليوم الى مركز شرطة “موريا” في المدينة عبر سيارة أجرة وبحوزته المسدس المستخدم في العملية من طراز “براونينغ بلجيكي” واعترف بتنفيذه للعملية.
وشنت قوات الاحتلال فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة في بلدة سلوان بحثًا عن منفذ العملية المسلحة في القدس التي أسفرت عن إصابة 8 مستوطنين.
منفذ #عملية_القدس #أمير_الصيداوي ابن القدس عمره 28 عاما، ولد بعد اتفاق أوسلو الذي ميّع قضية القدس وأجلها للحل النهائي. pic.twitter.com/nAPdJj76tp
— ياسر أبوهلالة (@abuhilalah) August 14, 2022
وباركت فصائل فلسطينية العملية، واعتبرتها ردًا طبيعيا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت قناة “كان 11” العبرية، وفق إن منفذ العملية استخدم مسدسًا من نوع “براونينغ بلجيكي” خلال إطلاقه النار على حافلة إسرائيلية.
يا كلّ صباحات الهناء والخير
— Lina | لينة (@LinaAlhourani) August 14, 2022
يا دم الشهيد الذي لا ينام.#عملية_القدس
تأتي عملية القدس، بعد عمليات اغتيال نفذها جيش الاحتلال بحق قادة للمقاومة في غزة ونابلس، وحاول من خلال أذرعه الإعلامية شن حرب نفسية على المجتمع الفلسطيني، لإيقاع هزيمة به، وهذا يظهر بوضوح من خلال المقطع المصور الذي نشرته قوات الاحتلال بعد اغتيال القائد إبراهيم النابلسي ورفيقه إسلام صبوح، لقوات “اليمام” وهي تتجول في أزقة البلدة القديمة بمدينة نابلس، وتطلق النار على كل ما يقع نظر الجنود عليه، لإيصال رسالة للفلسطينيين أن “لا أمان لأحد يقاوم إسرائيل”، لكن عملية القدس جاءت لتقلب الحرب النفسية مجدداً على مجتمع المستوطنين.
تقول الإحصائيات الإسرائيلية إن 60% من مجتمع المستوطنين فقدوا الشعور بالأمان، في ظل المواجهات مع المقاومة الفلسطينية في غزة والعمليات الفدائية المستمرة في الداخل والضفة، وبذلك يصبح الفشل في منع العمليات عاملاً جديداً في هز الثقة الإسرائيلية بالأجهزة الأمنية والعسكرية.
بمسدس وسكين لا أكثر؛ نشر الشاب المقدسي أمير صيداوي (28 عاما) الرعب في صفوف الغزاة في القدس.
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) August 14, 2022
أصاب 7 منهم؛ قبل اعتقاله إثر مطاردة هستيرية.
دماء الشهداء تحيي الهمّم، وتستنفر روح البطولة، رغم أجواء مناقضة تصنعها قيادة مهزومة في رام الله.
عدو بحالة تدهوّر، وانتفاضة شاملة هي الخيار. pic.twitter.com/Wtp38dAVkJ
فليحصدوا مما زرعوا ويزرعون https://t.co/HvNPdufvYr
— Hilmi Asmar (@helmialasmar) August 14, 2022



