طهبوب: سماحُ مرورُ المتفجّرات للاحتلال من “السويس” تشجيعٌ لحرب الإبادة على غزة

طهبوب: سماحُ مرورُ المتفجّرات للاحتلال من “السويس” تشجيعٌ لحرب الإبادة على غزة

عمّان – البوصلة

أثار رسو سفينة بميناء الإسكندرية، في طريقها لإسرائيل وهي تحمل مواد شديدة الانفجار لتصنيع القنابل، استهجانا واستغرابا على موقع التواصل، وتساؤلات عن أسباب سماح السلطات المصرية لها بالرسو بمينائها.

ووفقا لتقرير أصدرته منظمة العفو الدولية، فإن سفينة الشحن التجارية الألمانية “كاثرين” التي ترفع علم البرتغال، كانت تحمل 8 حاويات مليئة بمادة “آر دي إكس هيكسوجن” المستخدمة في تصنيع القنابل، والتي تعد أكثر قوة وفتكا من مادة “تي إن تي” الشهيرة.

وبحسب مواقع رصد الملاحة العالمية، انطلقت السفينة في 21 مايو/أيار الماضي من ميناء “هايفونغ” في فيتنام، واختارت مسار رأس الرجاء الصالح بدلا من باب المندب.

وفي 26 أغسطس/آب، خفضت السفينة سرعتها قرب سواحل ناميبيا، لكن السلطات هناك رفضت استقبالها بسبب حمولتها من المتفجرات المتجهة إلى إسرائيل.

ولاقت السفينة رفضا مماثلا من عدة دول أخرى، حيث امتنعت ماليزيا وأنغولا وسلوفينيا ومالطا عن استقبالها في موانئها أو حتى السماح لها بالرسو المؤقت، وفقا لما أفاد به مركز الدعم القانوني الأوروبي وحركة المقاطعة “بي دي إس”.

سماح مصر بمرور السفينة أمرٌ غير مقبول

بدورها علّقت النائب عن الحركة الإسلامية، الدكتورة ديمة طهبوب، على مرور سفينة “كاثرين” عبر قناة السويس، بالقول: إن سماح مصر بمرور سفينة يرفرف على رأسها أعلامٌ للكيان الصهيوني ومُدججة بالأسلحة والمتفجرات من ممر قناة السويس أمرٌ غير مقبول.

وأكدت طهبوب في تصريحٍ لـ “البوصلة”، أن كلّ دولة لها سيادة على قدراتها وممراتها البحرية والبرية والجوية، وإذا تعارضت أي اتفاقية موقّعة مع سياسة الدولة وتوجهاتها تستطيع أن تمارس قرارًا سياسيًا يخدم سيادتها.

وأردفت: “هذا ما حصل عندما ارتأت مصر سابقًا بجزء من سيادتها لتؤمن قناة السويس فاتخذت قرارًا تحملت به تكاليف حرب خاضتها.

مصر لم تمرر المساعدات الإغاثية والطبية من معبر رفح

وعبّرت طهبوب عن أسفها من تمرير السفينة للأراضي المحتلّة في وقتٍ لم تمارس به مصر سيادتها على معبر رفح ولم تستطع أن تمرر المساعدات الإغاثية والطبية لأهل غزة ومنعت مرور المرضى إلّا بشق الأنفس وبالمقابل تتذرع بقضية اتفاقية “القسطنطينية” عند مرور هذه السفينة الحربية.

وختمت، العرب لم يستخدموا كلّ ما يمكنهم استخدامه من موارد ومقدرات لدعم وقف العدوان الصهيوني على غزة وهذا ببساطة تشجيع لاستمرار العدوان.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email