سرحان: العيد مظهر من مظاهر الدين وفرصة لبث الأمل في القلوب

سرحان: العيد مظهر من مظاهر الدين وفرصة لبث الأمل في القلوب

عمّان – البوصلة

قال الاختصاصي الاجتماعي ومدير جمعية العفاف الخيرية مفيد سرحان: إنّ العيد في الاسلام مظهر من مظاهر الدين وهو عبادة من العبادات، يحتفل بها المسلمون مرتين في العام، عيد الفطر بعد شهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى بعد موسم الحج، والعيد في الإسلام تتويج لعبادة وجائزة للمسلم العابد، والعيد يحمل معنى الشكر على تمام العبادة.

ولفت سرحان في تصريحاته لـ “البوصلة” إلى أنّ العيد عبادة ونُسُك، ومظهر من مظاهر الفرح بفضل الله ورحمته، وفرصة عظيمة لصفاء النفوس، وإدخال السرور على الأهل والارحام والأصحاب، والفقراء والمحتاجين.

وأكد على أنّ “حلول عيد الفطر فرصة لبث الأمل في القلوب ونبذ اليأس والإحباط”.

ونوه إلى أنّ التفاؤل والامل سبيل المسلم لمواجهة الصعاب وتحقيق الاهداف، وان نتضرع إلى الله تعالى ان يجمع المسلمين ويوحد كلمتهم وينصرهم على اعدائهم.

مفيد سرحان: في العيد- كما في كل وقت- علينا أن نبتعد عن أي شيء يمكن أن يفسد فرحة العيد

 وأشار إلى أنّ العيد موسم فرح لجميع أفراد المجتمع من صغارٍ وكبارٍ، وذكورٍ وإناثٍ، وأغنياء وفقراء.

 واكد سرحان على ضرورة الالتزام بالقيم والمبادئ والأخلاق التي جاء بها ديننا الحنيف، محذرًا في الوقت ذاته من بعض مظاهر الانفلات والخروج عن القيم وما يرافقها من تحلل من التكاليف وارتكابٍ للمحرمات بذريعة الفرح في العيد.

وقال: في العيد- كما في كل وقت- علينا أن نبتعد عن أي شيء يمكن أن يفسد فرحة العيد .

وأن الفرح بالعيد لا يعني الانفلات والفوضى والخروج عن القيم والتحلل من التكاليف، الأخلاق والآداب، بل لا بد فيه من الانضباط بالضوابط والآداب، مشددًا في الوقت ذاته على أن الفرح واللهو في العيد لا يبرر ارتكاب المحرمات، ولا الإخلال بالواجبات،

كما لفت سرحان إلى أنّه في العيد تتجلى معاني التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، فالغني يتذكر إخوانه الفقراء ويقدم لهم من ماله سواء بإخراج الزكاة أو الصدقات، وهو يتقرب بذلك إلى الله تعالى ويكون فرحا بما يقدم لأنه أطاع الله وأدخل السرور إلى قلوب الفقراء وهي من أفضل الأعمال إلى الله تعالى.

 وبين سرحان أن الفقير يفرح بالعيد كما يفرح الغني، وهو يشعر بالفخر لانتمائه لمجتمع الخير الذي لا ينسى الفقراء فيشعر بالسعادة والرضى ويدعو الله أن يبارك للغني في ماله. كما يشعر بالاعتزاز لانتمائه لأمة الإسلام أينما كان، بل يفاخر الامم الأخرى.

 واكد على أن المهم أن تكون النفوس صافية وراضية ليس فيها بغضاء أو شحناء، أو حقد فالعبرة ليست بالمال بل بمقدار قربنا من الله تعالى ومحبتنا لبعضنا البعض. وهذا ما يحقق الفرح الحقيقي ولا يحملنا تبعات لا طائل لنا بها. فنكون ممن يظلمون أنفسهم.

وقال ان غزة تسكن قلوب الأردنيين وعقولهم وأننا في هذه الأيام ندعو الله أن يمن على الاهل والاخوة في قطاع غزة بالصبر والثبات والنصر والتمكين.

وختم بالتأكيد على ان من واجبنا الاستمرار في تقديم الدعم لهم ومناصرتهم وهم يتصدون لعدو مجرم مدعوم من دول كبرى بالمال والسلاح والموقف.

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email