رحلات جوية مباشرة بين عمّان وأستانا في حزيران 2026

رحلات جوية مباشرة بين عمّان وأستانا في حزيران 2026

طائرة تقلع من مطار الملكة علياء متوجهة لإجلاء أردنيين من إحدى الدول جراء انتشار فيروس كورونا فيها

قالت وكالة أنباء كازاخستان الرسمية (كازينفورم) إن الزيارة الرسمية التي يجريها الملك عبدالله الثاني إلى كازاخستان تمثل مرحلة مهمة في تطوير العلاقات الثنائية، حيث يلتقي جلالته الرئيس قاسم جومارت توكاييف لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز الشراكة الشاملة وتوسيع الحوار السياسي وتفعيل الاتفاقيات الموقعة خلال زيارة الرئيس الكازاخي إلى عمّان في شباط 2025.

ووفق الوكالة، فإن جدول الأعمال في أستانا سيتناول التعاون التجاري والاقتصادي، والاستثمار، والطاقة، والزراعة والأمن الغذائي، والأدوية، وتكنولوجيا المعلومات والرقمنة، ولوجستيات النقل، والسياحة، إلى جانب ملفات التعليم والقضايا الإنسانية.

كما ستشمل المباحثات القضايا الدولية والإقليمية، بما في ذلك جهود تسوية النزاع في الشرق الأوسط وتنسيق المواقف داخل المنظمات الدولية.

منتدى الأعمال الأردني-الكازاخي

ومن أبرز فعاليات الزيارة منتدى الأعمال الأردني الكازاخي الذي من المتوقع أن يجمع نحو 300 من رجال الأعمال والمستثمرين في أستانا، في خطوة تسعى إلى إطلاق مشاريع جديدة بين القطاعين الخاصين في البلدين.

وأشارت الوكالة إلى أن زيارة الرئيس توكاييف إلى عمّان في شباط 2025 مهدت الطريق لهذه الزيارة، حيث اتفق الطرفان حينها على توسيع التعاون الاقتصادي وإطلاق مشاريع مشتركة.

وأكدت السفارة الأردنية في كازاخستان أن اتفاقيات شباط “أرست ديناميكية تطورت الآن إلى مبادرات ملموسة”، مشددة على أن زيارات القادة “أثبتت استعداد البلدين لتعميق التعاون وتهيئة ظروف مواتية للمشاريع المشتركة”.

وتبقى مسألة إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين عمّان وأستانا أولوية لدى الطرفين، إذ من المقرر تدشين الخط في حزيران 2026 بمعدل رحلتين أسبوعيًا.

وأكدت الخارجية الكازاخية أن الإطار القانوني بات جاهزًا، فيما أعلنت البعثة الأردنية استعداد المملكة لدعم تشغيل الخط في مراحله الأولى لضمان استقراره وجاذبيته.

آفاق جديدة

وتوقعت الوكالة أن تشكل زيارة الملك عبدالله الثاني “مرحلة جديدة” في مسار العلاقات، حيث بات التعاون يشمل مشاريع ملموسة في مجالات الطاقة والزراعة والأدوية والرقمنة، إلى جانب التوجه نحو تعزيز الشراكة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وبذلك، يمثل لقاء أستانا خطوة نحو ترسيخ الطابع الشامل للعلاقات الأردنية الكازاخية وفتح آفاق أوسع للتعاون الثنائي.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email