عمّان – البوصلة
أكد الأمين العام لحزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب، في تصريحاته لـ “البوصلة” على أنّ القمة العربية الإسلامية التي ستنعقد في الرياض اليوم إن عجزت عن وقف العدوان الصهيوني على غزة، فإنها والمشاركون فيها متواطئون في جرائم الاحتلال بحق أهلنا في غزة.
وعبر ذياب عن اعتقاده بأنّ “القمّة” ستفشل بتحقيق ما تصبوا إليه الشعوب العربية بوقف العدوان على غزة لا سيما وأنّ “المكتوب مقروء من عنوانه”، على حد تعبيره.
واستهجن تسمية القمة العربية بـالـ”طارئة” بعد جاءت متأخرة جدًا بعد 35 يومًا من بدء المجازر الصهيونية ضد أهل غزة والعدوان عليها.
ولفت إلى أنّه “لو كانت هناك نوايا جدية وحقيقية لدعم النضال الوطني الفلسطيني ومواجهة العدوان كان الواجب يقتضي أن تكون القمة بأسرع وقت ممكن لبحث هذه المسائل”.
وشدد ذياب بالقول: بتقديري، الرد العملي كان وما يزال عبر أخذ موقف حقيقي من العلاقة مع هذا الكيان الصهيوني بموضوع التطبيع واتفاقيات السلام.
وأشار إلى انّ أن التقارير تقول أن هناك مشروع قرار يجري تقديمه بمطالبة الدول العربية بعدم السماح للقواعد الأمريكية الموجودة في الدول العربية توريد أسلحة أو إرسالها إلى العدوّ الصهيوني، إلا أنّ هذه التوجهات المقبولة شعبيًا ووجهت برفض من أربع دول مطبعة ترفض هذه القرارات، وبالتالي تم إحباط أي قرار بهذا المضمون بحيث يأتي قرار القمة فارًغا من أي مضمون جدي وحقيقي، وخالي من الدسم، عبارة عن مناشدة لا أكثر ولا أقل.
واستدرك بالقولك خاصة أنه كان في أحد نصوص البيان وقف قتل المدنيين واستهدافهم في غزة وعند العدوّ الصهيوني، وهذا الفهم المعكوس والمغلوط يجري تسويقه من قبل العدوّ الصهيوني.
وتساءل ذياب: هل يعقل أن تقارن 12 ألف شهيد نصفهم من الأطفال وبايدن وأتباعه يتباكون على طفل أو طفلين قتلا في 7 أكتوبر وهو كذب، وتدليس على الرأي العام ونوع من التبرير.
ولفت إلى أنّه “حتى المساواة بين الطرفين شكل من أشكال تبرير الجرائم الصهيونية، وإلا كان الرأي العام العالمي كان يجب أن يأخذ موقفًا جادًا”.
وختم حديثه بالقول: “إنّ القمّة العربية إذا أخفقت وأعتقد أنها ستخفق فإني أتهم الدول العربية بأنها شريكة في الجريمة التي ترتكب بحق غزة وأهلها، ويجب أن تحاسب الشعوب أنظمتها على هذا التواطؤ الفاضح في قتل أهلنا في غزة”.
(البوصلة )


