دية لـ”البوصلة”: قمّة القاهرة يجب أن ترقى لطموحات الشعب الفلسطيني وتقف بوجه الغطرسة الصهيوـ أمريكية

دية لـ”البوصلة”: قمّة القاهرة يجب أن ترقى لطموحات الشعب الفلسطيني وتقف بوجه الغطرسة الصهيوـ أمريكية

عمّان – البوصلة

أكد المحلل السياسي منير دية في تصريح خاص لـ”البوصلة” أن القمة العربية الطارئة المرتقبة في القاهرة اليوم، والتي تم تأجيلها عدة مرات، تأتي في توقيت بالغ الحساسية، لافتا إلى أنّ القمة من المتوقع أن تشهد عرض الخطة المصرية لإدارة قطاع غزة وإعادة الإعمار، وكذلك التركيز على منع مؤامرة تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

وأوضح دية أن القمة تأتي في ظل التصعيد الإسرائيلي الأخير، حيث أوقف رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة، مهددًا بالعودة إلى الحرب.

وتابع أن نتنياهو فشل في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، بعد أن رفضت المقاومة هذا التمديد، ما حال دون دخول المفاوضات في المرحلة الثانية وفقًا للاتفاق الذي كفلته أمريكا والوسطاء العرب.

وأضاف دية أن نتنياهو يسعى إلى إطالة أمد حكومته قدر الإمكان، محاولًا استغلال التوترات والتهديدات بالحرب لتحقيق أهدافه السياسية، وإطالة عمر حكومته اليمينية المتطرفة.

وقال إن هذا الأمر يعكس رغبة إسرائيل في استمرار العدوان على غزة، من أجل أن يحافظ نتنياهو على مصالحه الشخصية وائتلافه الحكومي المتطرف في ظل فشل محاولات تمديد الاتفاق.

وأشار إلى أن القمة العربية المنتظرة يجب أن تمثل نقطة فارقة في دعم القضية الفلسطينية، من خلال رفض كافة أشكال العدوان الإسرائيلي، والمطالبة بضرورة إقامة دولة فلسطينية.

وأكد أن الموقف العربي يجب أن يكون حازمًا في مواجهة الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة بقيادة نتنياهو، خاصة في ظل محاولات إسرائيل لفرض المزيد من الضغوط على الشعب الفلسطيني.

وأكد دية أن الخطة المصرية يجب أن تتوافق مع مصالح الشعب الفلسطيني الذي قدم تضحيات كبيرة، حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى أكثر من ربع مليون فلسطيني.

ونوه إلى ضرورة أن يتم وضع آليات واضحة لإعادة الإعمار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع التأكيد على أن قضية إدارة قطاع غزة يجب أن تكون بيد الشعب الفلسطيني عبر انتخابات داخلية توافقية، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.

وختم دية بالقول: “نأمل أن تبقى مواقف الدول العربية داعمة للقضية الفلسطينية، وأن ترفض أي محاولات إسرائيلية لتغيير الوضع الراهن في غزة. كما نطالب بموقف عربي قوي يدعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها غزة والضفة الغربية والقدس، مع ضمان حرية الفلسطينيين في إدارة شؤونهم دون تدخلات خارجية.”

(البوصلة)

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email