البوصلة – رصد
تضامن أردنيون مع شهداء نابلس، الذي ارتقوا اليوم،قب اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة في المدينة، وتصدر وسما #عرين_الأسود و# نابلس، قائمة (ترند) الأكثر مواضيع تداولا عبر منصة ” تويتر” في الأردن، ع.
وعبر نشطاء ومشاهير في الاردن عن فخرهم واعتزازهم بمجموعات “عرين الأسود”، التي قدمت أحد قادتها الشهيد وديع الحوح.
ليس سهلاً إعلان استشهاد المقاوم
— 𓂆 ليلى (@lailathoukan) October 25, 2022
الكل يريد عودته حياً الكل يريد المعجزة، ليست فطرة الحياة أو تمسكاً بها، بل الحاجة الملحة للبطل الحي، لدوي رصاصه، لحسمه الجذري، لنموذج فعله الواضح.
(وجوه يومئذ ناضرة إلى ربِّها نَاظِرَة)
— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) October 25, 2022
إلى روح وريحان يا شهيد.. #وديع_الحوح pic.twitter.com/zJlXFi5aIV
ونعت مجموعات “عرين الأسود” شهداء العدوان على مدينة نابلس وفي مقدمتهم القائد وديع الحوح، متوعدة الاحتلال بالثأر لدمائهم.
وتعهدت “عرين الأسود” بالمضي على نهج الشهيد القائد الحوح ودربه، مؤكدة أنها “لن تحيد”.
وذكرت أن القائد الحوح “نال الشهادة في عزة وقاوم ضيم العدا كالأسود، وحسبه أن دماءه ستُحيي آلافًا من الغافلين بعده”.
5 شهداء من "عرين الأسود" بنابلس وسادس بقرية النبي صالح، وغضب ومواجهات تعمّ الضفة.
— ياسر الزعاترة (@YZaatreh) October 25, 2022
كانت معركة بين جيش مدجّج بأدوات القوة وبين ثلة شباب بسلاح فردي؛ طالبهم العدو بالاستسلام، فقرّروا أن يكتبوا بالدّم سفر البطولة وعهد المقاومة.
دمٌ زكيّ سيكون وقودا لتصاعد الانتفاضة.
وسيدرك الغزاة ذلك.
وفي رسالة للاحتلال قالت “عرين الأسود”: “والله يا بني صهيون سَتهلكون، وإن قتلتم أسدًا في العرين فهذا الخطأ المبين؛ فانتظروا الحدث اللَّعين، وسنشف صدور قوم مؤمنين، وإنا على العهد باقون؛ فانتظرونا”.
كما نعت “عرين الأسود” الشهداء علي عنتر وحمدي شرف وحمدي قيم ووديع الحوح ومشعل بغدادي من نابلس، والشهيد قصي التميمي من رام الله.
جبل النار يغلي بالثأر…#نابلس تزف الشهداء و #الانتفاضة الشاملة أقرب من أي وقت مضى…
— سلطان العجلوني (@AjloniSultan) October 25, 2022
وشيعت حشود غفيرة الثلاثاء في أجواء غاضبة جثامين الشهداء الخمسة.
صباح الأسود ل #عرين_الأسود
— احمد حسن الزعبي (@alzoubi_ahmed) October 25, 2022
شو بتحكي لأبطال العرينhttps://t.co/c6roINQ3yu#احكيلنا_بصراحة
عاجل | مآذن المساجد في #نابلس تدعو للتصدي لاقتحام قوات الاحتلال الصهيوني للمدينة، واشتباك قوي بين المواطنين الفلسطينيين وجيش الاحتلال….لا تنسوا إخوانكم من الدعاء. #يحدث_الآن #
— د. محمد الصغير (@drassagheer) October 24, 2022
وانطلق آلاف المشيعين من أمام مستشفى رفيديا حاملين جثامين الشهداء على الأكتاف وسط هتافات غاضبة تطالب بردّ قاس وموجع على جريمة الاحتلال وشعارات تحيي مجموعات “عرين الأسود”.
وتوجه الموكب المهيب نحو ميدان الشهداء للصلاة على الشهداء ثم طافوا بهم أزقة البلدة القديمة قبل مواراتهم الثرى.
نابلس الحزينة .. والغاضبة #عرين_الاسود #نابلس pic.twitter.com/YIF99yNSY7
— عزالدين أحمد (@IzzadeenAhmad) October 25, 2022
الصحفية فرح قيّم تلقت خبر استشهاد شقيقها حمدي قيّم أثناء تغطيتها للأحداث في #نابلس pic.twitter.com/e0k5z3EHFd
— رضا ياسين Reda Yasen (@redayasen22) October 25, 2022
آخر ما كتبه الشهيد #وديع_الحوح pic.twitter.com/7XvLpSjEl3
— Khair Eddin Aljabri (@Khair_Aljabri) October 25, 2022
من هو وديع حوح القائد في “عرين الأسود”؟
والشهيد وديع صبيح حوح، يبلغ من العمر (31 عاماً)، وهو أحد أبرز مؤسسي وقادة مجموعة عرين الأسود في مدينة نابلس، ويتهمه الاحتلال بالمسؤولية عن عدة عمليات فدائية.
ورغم قصر فترة مطاردته، استطاع أن يتسلل لقلوب الفلسطينيين كحال مجموعة “عرين الأسود” التي يعدًّ أحد مؤسسيها.
وتعرض الشهيد القائد وديع حوح للاعتقال سابقًا، وأمضى ما مجموعه عاماً واحداً في سجون الاحتلال الإسرائيليّ.
وعام 2011، تعرض للاعتقال 6 شهور، واعتقل للمرة الثانية عام 2018، وتعرض للمطاردة في حينه قبل اعتقاله عام 2018، وتعرض في حينه لتحقيق قاسٍ، وحكم عليه الاحتلال بالسّجن 6 شهور، وتعرض منزله لمداهمات إسرائيلية كثيرة.
برز اسم “حوح” بعد اغتيال الاحتلال المقاومين محمد عزيزي وعبد الرحمن صبح يوم الرابع والعشرين من تموز/ يوليو الماضي، وهما من مؤسسي مجموعة “عرين الأسود” التي تضم مقاتلين من مختلف الفصائل الفلسطينية.
ويتهم الاحتلال القيادي وديع حوح بالوقوف خلف عدة عمليات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية قريبة من محيط مدينة نابلس والتخطيط لتنفيذ عمليات أخرى في الفترة القادمة.
وقالت قناة “كان” الإسرائيلية، إن الشهيد وديع الحوح هو موجّه العمليات في منطقة نابلس، بما في ذلك الهجوم الذي قتل فيه الجندي الإسرائيلي، “عيدو باروخ”.



