شهد قطاع غزة، فجر اليوم الأحد، تصعيداً ميدانياً تمثل في سلسلة خروقات إسرائيلية شملت عمليات نسف واسعة للمنازل، وإطلاق نار، وقصفاً بحرياً، وتحركات للآليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
ورُصدت 11 خرقاً في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، توزعت بين محافظات شمال غزة، والوسطى، وخان يونس، ورفح.
وفي محافظة شمال غزة، سُجلت خمسة خروقات، تمثلت في إطلاق نار من آليات الاحتلال شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وإطلاق نار شمال بيت لاهيا، إلى جانب تنفيذ عمليات نسف واسعة للمنازل والمباني شمال غرب بيت لاهيا، ما أدى إلى انفجارات ضخمة سُمع دويها حتى مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأثارت الانفجارات حالة من الهلع بين المواطنين في خيام النزوح شمال القطاع، وسط سماع صرخات الأطفال والنساء.
وفي المحافظة الوسطى، رُصد خرقان تمثلا في إطلاق الآليات العسكرية الإسرائيلية قنابل إنارة بكثافة في أجواء مفترق المطاحن بالمنطقة البينية بين خان يونس ودير البلح، بالتزامن مع تقدم عدد من الدبابات جنوب شرق مخيم المغازي وسط إطلاق نار كثيف.
أما في محافظتي خان يونس ورفح، فقد سُجلت أربعة خروقات، تمثلت في قصف الزوارق الحربية الإسرائيلية مناطق بحرية قبالة المدينتين، واستهداف مراكب الصيادين في عرض بحر خان يونس، إلى جانب إطلاق نيران كثيفة في عرض البحر.
وكانت خروقات مماثلة قد سُجلت أمس السبت، حيث بلغ عددها 12 خرقاً، وأسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة إن المنظومة الصحية تعرضت لاستهداف واسع خلال ألف يوم من الحرب، ما أدى إلى خروج 38 مستشفى و96 مركزاً صحياً عن الخدمة، واستشهاد أكثر من 1700 من الكوادر الطبية.
وأضافت الوزارة أن أكثر من 320 من العاملين في القطاع الصحي تعرضوا للاعتقال، في ظل استمرار نقص تجاوز 51% في الأدوية و59% في المستلزمات الطبية، بالتزامن مع استمرار إغلاق المعابر.
وذكرت الوزارة أن حصيلة ضحايا الحرب ارتفعت إلى 73,074 شهيداً و173,537 مصاباً منذ بدء الحرب، بينهم 1,059 شهيداً منذ سريان وقف إطلاق النار.



