عمّان – البوصلة
دعا القيادي في الحركة الإسلامية زكي بني ارشيد إلى حوار حزبي خاصة بين الأحزاب التي دخلت قبلة البرلمان، ليقود عملية التحول الديمقراطي والتحديث السياسي نحو ميثاق وطني جامع يعزّز الثقة بمستقبل الأردن ودولة المؤسسات والقانون.
وقال بني ارشيد خلال ندوة سياسية تحت عنوان “الأحـزاب تحت قبة البرلمان :الدّلالات ورهانات المرحلة القادمة”: أعتقد أننا بحاجة كما يقال: الحكم على الأمر فرعٌ عن تصوره، وهذا يقودنا إلى ضرورة فهم المرحلة التي نعيشها، وترتيب أولويات هذه المرحلة فيما يتعلق بالشأن السياسي ومصنع الخبرة وبيت الخبرة السياسية والتشريعية وهو مجلس النواب.
وتابع بالقول: أتمنّى وما زلت أطالب أن يجري حوار ليس على المستوى الوطني ككل، وإن كان هذا مطلب ضروري، ولكن أن يجري حوار حزبي بين الأحزاب التي دخلت البرلمان، وأن تلتقي هذه الأحزاب لتحديد أولوية المرحلة، وما الذي نريده من مجلس النواب.
وتساءل بني ارشيد خلال الندوة التي استضافتها دارة منبر الأمة الحر: هل نريد مجلس نواب يقوم بمهمة التغيير أو التأثير أو التحوّل الديمقراطي، وفقًا لخط الإنتاج السياسي الذي رسم وفقًا لمنظومة التحديث السياسي ومسار التحول الديمقراطي، وما هي القواسم المشتركة التي يمكن أن تلتقي عليها الأحزاب، ومن ثمّ نحاكم الأداءات والسلوكات.
وقال: أرجو أن ننطلق نحول المستقبل لأنّ لدينا تجارب في دول مجاورة بعضها صديق وبعضها عدوّ حزب يتشكل بسنة واحدة يكتسح الانتخابات، ويحصل على الأغلبية والثقة ويحكم، صحيح أنّ مسألة الوقت عامل مهم، لكنّه ليس العامل الوحيد.
وشدد على أنّ “عربون الثقة ورسائل التطمين، فالجميع بحاجة لهذا الأمر، والمواطن العادي بحاجة لعودة الثقة بأنّ صوته أصبح له قيمة، ولذلك نسبة 32% إذا نجحت الأحزاب والأداء البرلماني، سترتفع هذه النسبة، بشرط استرداد الثقة بين الشعبي والرسمي باعتباره غاية من الغايات وهدف من الأهداف”.
(البوصلة)



