عمان – البوصلة
أكدت كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي النيابية، بمناسبة حلول الذكرى السنوية لاستشهاد البطل الأردني ماهر الجازي، أحد رموز البطولة والفداء في تاريخ الأردن المعاصر، اعتزازها بتضحيات الشهداء، وتمسّكها بالثوابت الوطنية والقومية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية ورفض كافة أشكال التطبيع مع الاحتلال الصهيوني.
وقالت الكتلة في بيان صادر عنها، وصل “البوصلة“: “في هذه المناسبة الوطنية، نستذكر بكل فخر واعتزاز الشهيد ماهر الجازي وإخوانه الشهداء الذين سطروا بدمائهم الزكية صفحات عز لا تُمحى من تاريخ الوطن”، مضيفة أن دماءهم “ستظل أمانة في أعناقنا، تدفعنا للمضي بثبات في درب الصمود وحماية هوية الوطن وحقوق الأمة”.
وجددت رفضها القاطع لاتفاقيات التطبيع الموقعة مع الاحتلال، ودعت إلى إلغائها، مشيرة إلى أن “المقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها المشروعة هي السبيل الأوحد لدحر الاحتلال واستعادة الحقوق المغتصبة”، ومشيدة بصمود المقاومة في معركة “طوفان الأقصى” التي قالت إنها “هشمت وجه العدو الصهيوني الغاصب”.
كما عبّرت الكتلة عن رفضها القاطع لمشاريع التهجير والتوطين التي تستهدف الشعب الفلسطيني، محذّرة من أي محاولات للمساس بالهوية الوطنية الأردنية أو تجاوز حق العودة المقدس، مؤكدة على ضرورة تعزيز الموقف الشعبي والرسمي الرافض للانتهاكات الصهيونية بحق القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد البيان دعم الكتلة لتكامل الموقفين الشعبي والرسمي في رفض المشروع الصهيوني، مستشهدة بموقف جلالة الملك عبدالله الثاني الثابت: “لا توطين، لا تهجير، لا وطن بديل”، باعتباره “خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساومة عليه”.
وفي ختام البيان، دعت الكتلة إلى مناصرة الأسرى الأردنيين والمفقودين في سجون الاحتلال، والعمل الجاد لاسترجاع حريتهم وضمان حقوقهم، مشددة على أن الأردن سيبقى، بوعي شعبه ووحدة مواقفه، “قلعة صامدة في وجه الأطماع الصهيونية، وفياً لتضحيات شهدائه، وفي مقدمتهم الشهيد ماهر الجازي”.
(البوصلة)



