عمان – البوصلة
شهدت الساحة المقابلة لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي في العبدلي، صباح اليوم الإثنين، إقامة صلاة عيد الفطر بتنظيم من الحركة الإسلامية، وسط حضور جماهيري واسع، يتقدمه المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين المهندس مراد العضايلة، وأمين عام الحزب المهندس وائل السقا، إلى جانب عدد من النواب والشخصيات الوطنية.

وتمحورت خطبة العيد حول المأساة الإنسانية في غزة، والمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني جراء الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الأبرياء دون رحمة.
وأكد الخطيب في كلمته على ضرورة دعم المقاومة الباسلة، والوقوف صفًا واحدًا مع الشعب الفلسطيني في نضاله العادل لاستعادة حقوقه المشروعة.
وعقب انتهاء الخطبة، ارتفعت هتافات الحضور دعمًا لغزة الصابرة ومقاومتها الباسلة، مؤكدين أن فرحة العيد لا تكتمل إلا بزوال الظلم عن فلسطين وتحرير المسجد الأقصى.
وكانت الحركة الإسلامية قد دعت، في وقت سابق، إلى المشاركة في هذه الفعالية المركزية تحت شعار “فرحتنا تكتمل بانتصار أمتنا وتحرير أقصانا”، تأكيدًا على أن قضايا الأمة وفي مقدمتها قضية فلسطين، تبقى حاضرة في وجدان الشعوب، حتى يتحقق النصر والحرية.
غزة تصدر لنا الصمود رغم جراحها
أكدت النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي المهندسة راكين أبو هنية، خلال تواجدها في مصلى العيد، أن غزة تُصدر للعالم في كل عام رسالة صمود وثبات، رغم ما تواجهه من جرائم الاحتلال الصهيوني.
وقالت أبو هنية لـ البوصلة “كنا نتمنى أن يكون هذا العيد مليئًا بالسكينة والطمأنينة، لكن العدو الصهيوني المجرم ومن خلفه أصروا على أن يجعلوا هذا العيد عيدًا للشهداء”.

ودعت الله أن يمنح أهل غزة الصمود والثبات والنصر والتمكين، وأن يعم الخير والبركة على الأمة الإسلامية، لتكون قوية قادرة على حماية نفسها ونصرة إخوانها في وجه أي اعتداء.
وأشادت النائب أبو هنية بموقف الأردن الثابت والداعم لقضايا الأمة، قائلة: “كل عام وأردننا بخير، الذي يقف دائمًا موقف الشرف بكل مكوناته مع قضايا الأمة، مؤكدًا التزامه التاريخي والإنساني تجاه فلسطين”.
النائب فخري تعايد كل من فقد حبيبًا وتدعو للإفراج عن المعتقلين
أكدت النائب عن كتلة جبهة العمل الإسلامي، الدكتورة بيان فخري، خلال حضورها صلاة العيد، أن الأمة الإسلامية تمر بمرحلة فارقة، في ظل ما وصفته بـ”طوفان الأقصى”، سائلة الله أن يعيد هذا العيد وقد مكن لها وأصلح حالها، ونصرها على أعدائها.
وهنأت فخري عبر “البوصلة” كل من فقد عزيزًا، سواء من شهداء ومعتقلين في غزة، أو من المعتقلين في الأردن الذين تم توقيفهم بسبب مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية.

وقالت فخري: “هؤلاء الشباب فخر لنا، وهم على طريق التحرير والنصر، وفي هذا العيد ندعو الجهات الرسمية في الأردن إلى السماح للأسر الأردنية باحتضان أبنائها عبر الإفراج عن المعتقلين، خاصة ممن لم تتم إدانتهم بأي جريمة، ليعيشوا فرحة العيد بين أهلهم”.
وشددت على أن تماسك المجتمع هو الضامن الحقيقي لأمن الأردن، مؤكدة أن “شبابنا هم درع الوطن وحصنه المنيع، ومكانهم ليس في المعتقلات، بل في مواقع البناء والدفاع عن قضايا الأمة”.
البوصلة



