انتحار جندي “إسرائيلي” شمال فلسطين

انتحار جندي “إسرائيلي” شمال فلسطين

مهندس خطة الجنرالات : لا نصر في الأفق والخطة لم تعد قابلة للتطبيق أقّر مسئول شعبة التخطيط الأسبق في جيش الاحتلال مهندس "خطة الجنرالات" الفاشلة "غيورا آيلاند" إنه لن يكون هنالك نصر في قطاع غزة بأي حال من الأحوال. وجاء على لسان "آيلاند" خلال لقاء إذاعي اليوم الخميس ان خطة الجنرالات كانت الأفضل قبل 20 شهراً ولكن ليس بالإمكان تطبيقها اليوم. وفيما يتعلق بجدية حكومة الاحتلال بالذهاب نحو اتفاق ينهي الحرب قال " للأسف استطاع نتنياهو إقناع ترمب وويتكوف قبل نصف عام بأنه يمكن التقدم نحو صفقة جزئية فقط، خطة ويتكوف هي فعليًا خطة نتنياهو ولن تمر بهذا الشكل ،ويتكوف وصل متأخرًا إلى استنتاج بأن الخطة التي تضمن استمرار الحرب لن تنجح وتتعارض مع المصلحة الأمريكية". وتحدث "آيلاند" عن جوهر خطة قائد حركة حماس في القطاع الشهيد يحيى السنوار في هجوم السابع من أكتوبر قائلاً " السنوار كان مستعدًا للتضحية بكل شيء من أجل وضع حجر الأساس لتدمير إسرائيل واختتم حديثه قائلاً " إذا واصلنا الحرب والسعي نحو "النصر المستحيل" فإننا سنستمر في دفع ثمن باهظًا".

عثر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على جندي من لواء “غولاني” مفارقاً للحياة نتيجة إقدامه على الانتحار داخل قاعدة عسكرية شمال فلسطين.

وكان الجندي قد تجنّد قبل نحو عام ونصف، وشارك في إبادة غزة التي تشنها “إسرائيل” على القطاع منذ 696 يوما.

وأفادت شرطة الاحتلال العسكرية بفتح تحقيقٍ في ملابسات الحادث، على أن تُرفع نتائجه لاحقًا إلى النيابة العسكرية، كما أُبلغت عائلة الجندي بوفاته.

وقال جيش الاحتلال في بيان له أن هذه الحالة تضاف إلى 18 جنديًا أقدموا على الانتحار منذ مطلع العام الجاري، وهو رقم يفاقم القلق من موجة متصاعدة بدأت مع اندلاع الحرب على غزة.

وفي منتصف آب/ أغسطس، انتحر ضابط احتياط في حرش قرب طبرية شمال البلاد، باستخدام قنبلة شظايا، بعدما شارك في جولات قتالية في ظل معاناته من اضطرابات نفسية.

ووفقا للمعطيات الإسرائيلية، انتحر نحو سبعة جنود خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023 وحده، تزامنًا مع بدء الحرب.

وفي عام 2024 وحده سُجّلت 21 حالة انتحار، قبل أن تُسجّل 19 حالة أخرى على الأقل منذ مطلع العام الجاري.

وتُظهر هذه الأرقام قفزة غير مسبوقة مقارنة بالسنوات العشر الأخيرة، التي سجّلت معدلًا سنويًا بلغ نحو 13 حالة انتحار.

ويعزو الجيش هذه الزيادة إلى الارتفاع الكبير في أعداد الجنود المستدعين للخدمة، لا سيما في صفوف قوات الاحتياط.

وتشير شهادات عائلات بعض الجنود المنتحرين إلى أن مشاهد الحرب والتجارب القتالية العنيفة لعبت دورًا حاسمًا في تدهور حالتهم النفسية ودفعهم إلى اتخاذ قرار إنهاء حياتهم.

وأفادت منظمات تُعنى بعلاج المصابين باضطرابات ما بعد الصدمة أن العدد الفعلي أعلى بكثير، إذ تبقى حالات عديدة خارج نطاق التوثيق الرسمي.

وتشير تقديراتها إلى أن معظم هؤلاء الجنود عاشوا صدمات قاسية خلال مشاركتهم في الحرب أو في مواجهات سابقة.

وفي آب/ أغسطس الماضي فقط، سُجّلت سبع حالات انتحار بين الجنود، بينهم ثلاثة في الخدمة النظامية، وضابط احتياط، إضافة إلى ثلاثة آخرين انتحروا بعد تسريحهم.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email