استاءت النائب عن الحركة الإسلامية راكين أبو هنية، من إجراءات الإغلاق والهدم المفاجئة التي طالت عدد من محال وبيوت سكان منطقة المحطة في العاصمة عمّان، اليوم الأحد.
وأشارت النائب في إدراج على “فيسبوك”، إلى أن إنذارات الإخلاء مؤرخة بسقف تاريخ 21/11/2024، ما سبب حالة من الرفض والاستهجان من قبل أهالي المنطقة.
وأضافت النائب في إدراجها: نحن ندرك بأن قضية الهدم لهذه المحال والبيوت ليست بالجديدة وندرك بأن الإجراءات الرسمية لها مجراها المحدد إلا أننا نسعى خلال الأيام المتبقية من فترة الإمهال إلى ايجاد حلول منطقية تقدم لأهالي هذه المنطقة بديلا منطقيا ومنصفا يمكّنهم من إيجاد بديل لمحالهم وبيوتهم ويراعي مصلحة أطفالهم في المدارس المحيطة ببيوتهم.
وأكدت النائب أن إجراءات السلامة العامة لم تتوفر في المكان والمنطقة المحيطة به أثناء عملية الهدم.
وختمت: سنعمل على متابعة ملف القضية مع الجهات المعنية إضافة لطرحها في اجتماع نواب العاصمة مع دولة رئيس الوزراء اليوم ومع الأهالي المعنين ساعيين لتحقيق المصلحة العامة دون الإضرار بسلم الأهالي وطمأنينة عيشهم وأطفالهم ضمن البيوت والمحال المستهدفة بالهدم.



