عمّان – البوصلة
استهجن النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي الدكتور أيمن أبو الرب، سعي شخصٍ يزعم أنّه أردنيّ للترويج للتطبيع مع العدوّ الصهيوني من خلال زيارة حائط البُراق وأداء الطقوس التلمودية الصهيونية، مشددًا على أنّ الأردن والأردنيين جميعًا بريئون من هذا الفعل ويدينونه.
وقال أبو الرب في تصريحاتٍ خاصةٍ لـ “البوصلة“: إنّ الشعب الأردني تفاجأ؛ بل إنّ الشعوب العربية بأجمعها تفاجأت من موقف شخصٍ يزعم أنّه أردنيٌ والأردن منه براء، زار حائط البراق وليس (حائط المبكى) كما يسمّيه اليهود، وتظاهر أنّه يصلّي صلاة يصليها أولئك الصهاينة، بدعوى التوحد في الديانات وغيره من الكلام الذي لا ينطلي على عقال ولا على صغير السن.
الأردن بكل مكوناته وبكل عشائره وأصوله، وبكل خلفياته لا يقبلون مثل هذا التصرف بل يستنكرونه ويدينونه.
شعبنا الأردني ملتزم أخلاقيًا ودينيًا وعروبيًا وإسلاميًا وثقافيًا، ولا يقبل مثل هذا التصرف الذي يسعى للتطبيع مع العدو الصهيوني في مسعى لاختراق غير مقبول لمقاطعة الاحتلال وجرائمه خصوصًا هذا التوقيت.
وشدد على أنّ هذا التوقيت هو أسوأ توقيت يناصب فيه الصهاينة العداء للأمّة كلها وليس لإخواننا في فلسطين فقط، وخاصة العداء الذي يظهره للأردن وخططه الماكرة ونيته السيئة في العدوان على الأردن في أقرب وقت تتاح له فيه الفرصة، ناهيكم عن العدوان الجاثم والآثم والسيء على أهلنا في فلسطين عامّة وفي غزة خاصّة على مدى عامين من الإجرام والإبادة والتطهير العرقي، وعدوانٌ آخر على لبنان، وعدوان على تونس في موانئها، وعدوانٌ على إيران الإسلامية، وعدوانٌ على العراق، وعدوانٌ على بقية الدول العربية والإسلامية.
واستدرك النائب: “ثمّ يظهر لنا من يريد التطبيع، وهذا أمرٌ مرفوضٌ رفضًا قاطعًا، من جميع فئات الشعب الأردني؛ بل من الأردن الرسمي أيضًا مرفوض، وهذا الشخص لا يمثل إلا نفسه وسيدخل التاريخ من أسوأ أبوابه”.
وختم أبو الرب بالقول: نسأل الله العفو والعافية، ونسأل الله أن يوحد صفنا في وجه هذا الكيان الغاصب، الذي لا نرتاح حتى نزيله ونطهر بلادنا منه”.
(البوصلة)



