رصد – البوصلة
أكد النائب عن كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي، أحمد القطاونة، أن الحزب سيبقى ثابتًا على مواقفه الوطنية ودوره الإصلاحي، رغم ما يتعرض له من محاولات تشويه أو حملات إعلامية تستهدفه بين الحين والآخر.
وأوضح القطاونة، في منشورٍ على صفحته بفيسبوك، الأحد، أن حزب جبهة العمل الإسلامي يُعد من أكبر وأعرق الأحزاب السياسية في الأردن، وأن مواقفها الوطنية واضحة وثابتة، مشددًا على أن الحزب لا يسعى إلى أي مصالح خاصة، بل يعمل انطلاقًا من مصلحة الوطن والمواطن.
وأشار إلى أن بعض الأطراف تحاول صرف الأنظار عن قضايا الفساد والخلل الإداري في مؤسسات الدولة، عبر الحديث المتكرر عن الحزب أو إطلاق الشائعات حوله، مؤكدًا أن هذه الأساليب لن تُضعف الجبهة ولا دورها في الحياة السياسية الأردنية.
وأضاف القطاونة أن من يريد خدمة الوطن عليه أن يوجه قلمه وطاقته نحو محاربة الفساد والدفاع عن المصلحة العامة، لافتًا إلى أن الحزب مستمر في أداء دوره الإصلاحي والمجتمعي بوعي ومسؤولية، انطلاقًا من إيمانه بأن الإصلاح هو الطريق الأقصر لحماية الأردن وتعزيز وحدته الداخلية.
وختم النائب تصريحه بالتأكيد على أن جبهة العمل الإسلامي ستبقى حزبًا وطنيًا يمثل صوت المواطن ويعبر عن همومه، وأن كل الحملات التي تستهدفها لن تزيدها إلا قوة وثباتًا وانتشارًا في الشارع الأردني.



