عمّان – البوصلة
شهد مخيم البقعة فعالية شعبية ضمن حملة “الفجر العظيم”، رفضاً لإغلاق المسجد الأقصى المبارك والتنديد بما يُعرف بقانون إعدام الأسرى، بمشاركة واسعة من أبناء المنطقة وقيادات في حزب جبهة العمل الإسلامي.
وخلال الفعالية، أكد النائب عن الحزب معتز الهروط في كلمة له أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى منذ 36 يوماً يمثل تصعيداً خطيراً، مشيراً إلى أن المسجد يُغلق أمام المصلين في حين يُسمح للمستوطنين بالدخول إليه. وشدد على أن الأقصى يشكل جوهر الصراع، محذراً من محاولات فرض واقع جديد يتعلق بالتحكم بفتح المسجد وإغلاقه.
واستحضر الهروط محطات سابقة تصدى فيها الفلسطينيون لإجراءات الاحتلال، لافتاً إلى أن هذه الفترة تعد من أطول فترات إغلاق المسجد الأقصى منذ تحريره على يد صلاح الدين الأيوبي. كما أشار إلى تصاعد الانتهاكات بإقرار قانون إعدام الأسرى، واصفاً إياه بأنه قانون عنصري يخالف المعايير والمواثيق الدولية.
ودعا إلى تحرك شعبي ورسمي أوسع، مؤكداً أن دعم صمود الفلسطينيين والمرابطين في القدس واجب ديني وأخلاقي، خاصة في ظل ما وصفه بحالة الصمت التي تعيشها الأمة، مشدداً على أهمية أن يكون للأردنيين دور فاعل في نصرة الأقصى والأسرى.
من جانبه، قال القيادي في حزب جبهة العمل الإسلامي في عين الباشا فؤاد هديب إن نصرة الأسرى واجب شرعي، مستشهداً بحديث نبوي يدعو إلى فك أسر المأسورين، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب موقفاً واضحاً في مواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم.
وأشار هديب إلى أن غياب الضغط الشعبي يضعف من قدرة الحكومات على التحرك، داعياً إلى تكثيف الفعاليات الشعبية ورفع الصوت رفضاً لإغلاق الأقصى ولقانون إعدام الأسرى، ومؤكداً أن المسؤولية جماعية ولا تقع على جهة بعينها.
وتأتي هذه الفعالية في إطار سلسلة تحركات شعبية ينفذها حزب جبهة العمل الإسلامي في مختلف مناطق المملكة، تأكيداً على دعم المسجد الأقصى ورفض السياسات التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين.
(البوصلة)








