مع دخول إضرابها عن الطعام في المعتقل يومه الثاني عشر
عمّان – البوصلة
حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من استمرار القبضة الأمنية في التعامل مع النشطاء السياسيين والتغول على الحريات العامة، ومواصلة نهج الاعتقالات السياسية على خلفية قضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير، والتي كان آخرها اعتقال كل من عضو مجلس شورى الحزب خالد الجهني المرشح للإنتخابات النيابة في العقبة وشقيقه حمزة الجهني عضو مجلس شورى الحزب السابق.
كما حمل الحزب الحكومة المسؤولية عن سلامة الشقيقين الجهني المضربين عن الطعام منذ اكثر عشرة أيام مع تدهور حالتهم الصحية نتيجة الإضراب الذي جاء احتجاجاً على استمرار توقيفهم دون مبرر قانوني والاعتداء على حرياتهم التي كفلها القانون والدستور، واستمرار نهج التضييق في إجراءات التوقيف لمختلف النشطاء والتعسف في إستخدام السلطة عبر نقل أماكن اعتقالهم إلى مراكز اعتقال بعيدة عن أماكن اقامتهم وغير ذلك من الممارسات التعسفية.
ويجدد الحزب مطالبته بإغلاق ملف الاعتقالات السياسية عبر الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي قضايا حرية الرأي والتعبير ووقف هذه الممارسات التي تستند إلى مرحلة الأحكام العرفية وتنتهك حقوق المواطنين وكرامتهم وتفاقم من حالة الاحتقان المجتمعي و تفتقر للمسؤولية الوطنية تجاه هذه المرحلة الوطنية الحرجة التي تتطلب تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز التلاحم الشعبي في ظل ما يواجهه الوطن من تحديات.
(البوصلة)



