“العمل الإسلامي”: إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى تصعيد خطير يتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا عاجلًا

“العمل الإسلامي”: إغلاق الأقصى وقانون إعدام الأسرى تصعيد خطير يتطلب تحركًا عربيًا وإسلاميًا عاجلًا

البوصلة– أكد حزب جبهة العمل الإسلامي أن التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى والمصادقة على قانون إعدام الأسرى، تمثل تصعيدًا خطيرًا يستدعي تحركًا عاجلًا على المستويات الأردنية والعربية والإسلامية.

وقال الحزب، في بيان صادر عن مكتبه التنفيذي بمناسبة الذكرى السنوية لـ”يوم الأرض”، إن هذه المناسبة الوطنية تأتي في ظل واقع وصفه بـ”المرير”، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني وأرضه ومقدساته، في مخالفة صريحة للقوانين والمواثيق الدولية.

وأضاف أن إغلاق المسجد الأقصى لأكثر من شهر متواصل يُعد انتهاكًا خطيرًا لحرية العبادة، وتعديًا على الوصاية الأردنية على المقدسات، ومحاولة لفرض سيادة إسرائيلية وتغيير الهوية الإسلامية لمدينة القدس.

إدانة قانون إعدام الأسرى

وأدان الحزب مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ما يسمى “قانون إعدام الأسرى”، معتبرًا أنه تشريع “دموي” يرقى إلى جريمة حرب، ويعكس ما وصفه بـ”العقلية الفاشية” التي تحكم سياسات الاحتلال، في تحدٍ واضح للمواثيق والأعراف الدولية.

وأشار إلى أن هذا القانون يشكل تصعيدًا غير مسبوق في التعامل مع ملف الأسرى، الذين يتعرضون، وفق البيان، لانتهاكات جسيمة داخل سجون الاحتلال.

تحذير من استمرار العدوان

وحذر الحزب من استمرار ما وصفه بـ”المحرقة” في قطاع غزة، بالتوازي مع تصاعد سياسات التهجير ومصادرة الأراضي في الضفة الغربية، إضافة إلى التوسع الاستيطاني، والإعدامات الميدانية، وحملات الاعتقال وهدم المنازل.

وأكد أن هذه السياسات تأتي ضمن مخطط يستهدف اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وفرض وقائع جديدة على الأرض.

دعوة لتحرك دولي وعربي

وحمّل الحزب المجتمع الدولي مسؤولية ما يجري، منتقدًا ما وصفه بـ”الصمت المريب”، ومطالبًا بتدخل فوري لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

كما دعا إلى تحرك عربي وإسلامي جاد وفاعل يتجاوز بيانات الإدانة، من أجل نصرة الشعب الفلسطيني وحماية مقدساته، والعمل على وقف تنفيذ قانون إعدام الأسرى.

وطالب الحزب الدبلوماسية الأردنية بقيادة تحرك عربي وإسلامي موحد لرفض السياسات الإسرائيلية، واتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات المتصاعدة على الفلسطينيين ومقدساتهم.

يوم الأرض… بوصلة النضال

وشدد البيان على أن ذكرى “يوم الأرض” ستبقى رمزًا للصمود وبوصلة للنضال الوطني، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيواصل تمسكه بحقوقه، ولن تنجح سياسات الاحتلال في كسر إرادته أو ثنيه عن مواصلة نضاله حتى نيل حريته واستعادة حقوقه.

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email