العرموطي لـ “البوصلة”: بيننا وبين ترامب بحر من الدماء.. ومجازر رمضان وصمة عار في تاريخ الأمة #عاجل

العرموطي لـ “البوصلة”: بيننا وبين ترامب بحر من الدماء.. ومجازر رمضان وصمة عار في تاريخ الأمة #عاجل

عمّان – البوصلة

استنكر رئيس كتلة جبهة العمل الإسلامي، النائب صالح العرموطي، موقف بعض الأنظمة العربية والإسلامية التي تمنح الثقة للكيان الصهيوني، مؤكدًا أن التعامل معه سياسيًا واقتصاديًا وتجاريًا خيانة للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل استمرار الاحتلال بارتكاب المجازر وانتهاك القانون الدولي.

ووصف العرموطي في تصريحات لـ “البوصلة” سياسات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنها “عنجهية مطلقة”، مؤكدًا أنه مجرم حرب لا يحترم الاتفاقيات التي وقعها مع الدول العربية، بل يواصل قتل وتشريد الأطفال والنساء في غزة وفلسطين، ضاربًا بعرض الحائط كل المواثيق الدولية.

مجازر رمضان وصمة عار في تاريخ الأمة

أعرب العرموطي عن استنكاره الشديد للمجازر التي ارتكبها الاحتلال في 18 رمضان، واصفًا إياها بأنها وصمة عار في تاريخ الأمة العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية، التي لم تتخذ موقفًا حاسمًا تجاه العدوان المتواصل.

وحمل العرموطي الإدارة الأميركية مسؤولية استمرار الاحتلال في جرائمه، مشيرًا إلى أن إمداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاحتلال بأسلحة الدمار الشامل يمثل جريمة بحق الإنسانية، ويجب أن يُحال إلى المحكمة الجنائية الدولية لما يمثله من تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة.

قطع العلاقات مع الاحتلال.. مطلب لا يقبل التأجيل

أكد العرموطي أنه آن الأوان لأن يجد العالم المتحضر بديلًا عن التحالف الأميركي، مشددًا على أن أميركا ليست القطب الأوحد، وأن استمرار دعم الاحتلال سياسيًا وعسكريًا يجعل المنطقة في وضع دائم من الخطر وعدم الاستقرار.

وطالب بقطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الاحتلال، معتبرًا أن أي دعم مالي أو سياسي أو إعلامي للكيان الصهيوني من قبل دول عربية وإسلامية يُعدّ مشاركة في جرائمه.

الصهيونية تسيطر على القرار الدولي

لفت العرموطي إلى أن اللوبي الصهيوني بات يسيطر على الكونغرس الأميركي ومجلس الأمن، محملًا المسؤولية الكاملة لبنيامين نتنياهو الذي يقود حكومة استيطانية متطرفة تواصل التنكيل بالفلسطينيين وانتهاك القوانين الدولية.

وفي ختام تصريحاته، شدد العرموطي على أن العلاقة بين العالم العربي وترامب وسياساته ملطخة ببحر من الدماء، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا لمواجهة الغطرسة الصهيونية ووقف التطبيع بكافة أشكاله.

واستشهد عشرات المواطنين الفلسطينيين وأصيب المئات في سلسلة مجازر دموية ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني فجر الثلاثاء بعدما شنت غارات واسعة متزامنة على أرجاء قطاع غزة.

وأكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في تصريح صادر عنه، ارتقاء أكثر من 350 شهيدا ومفقودا ووقوع عشرات الإصابات في  الغارات الصهيونية على القطاع.

البوصلة

اقرأ أيضاً

Facebook
X
WhatsApp
Telegram
Email