البوصلة – رصد
أكد رئيس كتلة حزب الأمة النيابية، النائب صالح العرموطي، أن المسار القانوني في قضية النائب حسن الرياطي لم يصل إلى نهايته، موضحاً أن قرار محكمة الاستئناف لا يزال قابلاً للطعن أمام محكمة التمييز، بوصفها أعلى جهة قضائية مختصة بالنظر في القضية.
وقال العرموطي، في تصريحات صحفية، إن تقديم طلب التمييز يجري وفق الإجراءات القانونية من خلال وزير العدل أو رئيس النيابة العامة، مشيراً إلى أن الكتلة تعتزم التحرك خلال المرحلة المقبلة لاستكمال الخطوات اللازمة، على أمل صدور قرار ينصف الرياطي.
وشدد على أن الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف لا يعني إغلاق القضية بصورة نهائية، لافتاً إلى أن سلوك طريق التمييز حق قانوني ودستوري، ومعرباً عن ثقته بحيادية القضاء وعدالته في دراسة الملف.
من جهته أكد رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة، أن الهيئة حتى الآن لم تبلغ بشكل رسمي بقرار المحكمة، مشيرا إلى أنه يجب أن يكون القرار قطعيا.
وبين المعايطة في تصريحات صحفية، إنه إذا بُلغ النائب الرياطي بقرار المحكمة رسميا، فقد يلجأ إلى طلب نقض القرار من قبل وزير العدل، وهو ما يسمح به القانون.
بدوره، قال النائب حسن الرياطي، إن قرار المحكمة لم يُبلّغ حتى الآن إلى مجلس النواب، مؤكداً أنه يواصل ممارسة مهامه النيابية بشكل طبيعي.
وأضاف أنه سيستمر في حضور جلسات المجلس واجتماعات اللجان، وممارسة صلاحياته الدستورية، إلى حين استكمال جميع الإجراءات القانونية والرسمية المرتبطة بالقضية.
وحول مصير المقعد النيابي، أوضح الرياطي أن حزب الأمة سيحتفظ بالمقعد حتى في حال تنفيذ الحكم وفقدانه عضوية مجلس النواب، إذ تنتقل العضوية، وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية، إلى المرشح التالي في عدد الأصوات ضمن القائمة نفسها.
وعملاً بأحكام المادة (75) من الدستور الأردني فان عضوية النائب الرياطي في مجلس النواب تسقط ويصبح مقعده شاغراً حكماً بعد صدور قرار المحكمة القطعي؛ حيث تنص المادة (75) من الدستور على أنه:
1- لا يكون عضواً في مجلسي الاعيان والنواب:
د) من كان محكوماً عليه بالحبس مدة تزيد على سنة واحدة بجريمة غير سياسية ولم يعف عنه.
3- إذا حدثت أي حالة من حالات عدم الأهلية المنصوص عليها في الفقرة (1) من هذه المادة لأي عضو من أعضاء مجلسي الأعيان والنواب أثناء عضويته أو ظهرت بعد انتخابه أو خالف أحكام الفقرة (2) من هذه المادة تسقط عضويته حكماً ويصبح محله شاغراً.



