أشهرت الحملة الوطنية لحماية المناهج الدراسة العلمية التي أعدتها حول واقع المناهج التعليمية في الأردن وحجم التغييرات التي طرأت عليها بين العامين 2016 إلى 2024م، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر العام السادس لحزب جبهة العمل الإسلامي الذي عقد بالأمس السبت 9-11-2024م.
ولفتت النائب هدى العتوم رئيسة لجنة إعداد الدراسة الخاصة بالمناهج إلى الجهد الذي بذل في إعداد هذه الدراسة الخاصة على مدى 9 سنوات بمشاركة العشرات من الخبراء التربويين حول خطورة ما تعرضت له المناهج الدراسية من تعديلات تمس هوية المجتمع العربية والإسلامية.
وأشارت العتوم إلى ما يحتاجه التعليم من تطوير دائم للارتقاء بالعملية التعليمية التربوية نظراً لتراكم المعرفة وأن يكون هذا التطوير ملازماً لكل المناهج وتدريسها ومراجعتها، محذرة من سعي أطراف لفتح الباب على مصراعيه للتطوير دون ضوابط، بدلاً من التطوير بهدف الارتقاء بهذه المناهج مع الحفاظ على الثوابت ومعالم الشخصية الوطنية الإسلامية وعدم ذوبانها، وأن ينطلق النظام التعليمي لصياغة شخصية وفق رؤية كونية تجعل الإنسان منسجماً روحياً وفكرياً ونفسياً وعقلاً ليغدو المنهاج وسيلة لصناعة الأفكار والعقول وبناء الإنسان والمجتمع.



