عمّان – البوصلة
قال القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ حمزة منصور، في تصريحاته لـ “البوصلة” إن ذكرى الانتفاضة 8/12 تمثل يومًا مجيدًا من أيام الأمّة، من أيّام الشعب الفلسطيني، الذي ظنّ النّاس أنّه رفع الراية البيضاء، ولكنّه انتفض وظلّ على الدوام ينتفض، ولا أدلّ على ذلك، ممّا جرى ويجري الآن في غزة.
وشد منصور على أنّ هذا الشعب الفلسطيني، الذي شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأنّه الطائفة المنصورة، التي لا يضرها ولا يضيرها ظلم الظالمين، ولا خذلان الخاذلين.
ولفت إلى أنّ هذه الذكرى اليوم ترتبط بحدثٍ عظيمٍ، على أرض سوريا الحبيب، سوريا التي دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، (اللهمّ بارك لنا في شامنا وفي يمننا).
وأشار منصور إلى أنّ العيون اليوم والقلوب ترحل إلى سوريا، إلى حلب إلى حماة إلى دير الزور إلى حمص إلى دمشق.
كما أكد أنّ هذه انتفاضة الشعب السوريّ وإن شكك بها المشككون، لكنّ هذا الاستقبال الحافل، الذي استقبل به المقاومون سواء جاءوا من الشمال أو الجنوب، ومن انضمّ إليهم يؤكدون أنّ إرادة الشعب السوري قد انتصرت وتحققت.
وقال منصور: كل الذي أتطلع إليه الآن أن نحافظ على وحدة سوريا واستقلال سوريا، وسيادة سوريا، وأن تكون سوريا للسوريين، كل السوريين بغض النظر عن طوائفهم وعن أعراقهم.
وأضاف: أنا ألمح حقيقة، وأنا أشاهد الآن ساحة الأمويين أن فجرًا جديدًا قد بدأ الآن في سوريا.
وختم منصور بالقول: لا يفوتني أن أؤكد أنّ ما جرى في سوريا هو المفتاح لكل العواصم العربية التي حكمت بالحديد والنّار، والتي فتحت زنازين لأحرار الشعوب، أن تكون فترة تحوّل للوطن العربي، ليعود كما كان ذات يوم، حرًا عربيًا مسلمًا مجاهدًا وموحدًا، وأن يكون كذلك المفتاح للتحرير للمسجد الأقصى وأن نصلي فيه فاتحين.
(البوصلة)



