عمّان – البوصلة
قال أستاذ الشريعة الإسلامية الدكتور أحمد شحروري في تصريحاتٍ لـ “البوصلة”: إنّ دماء غزة التي سُفِكت تلعن كل من استخفّ بها من الأعراب والأعاجم، وكل الذين ظهروا وهم يتحرون هلال شوال في استهتار ومظهرية مخجلة لا تنمّ عن مروءة في السلوك ولا حمية الدين”.
وأضاف الشحروري: “لن أدخل في جدل عقيم، هل يمكن أن يُرى هلال شوال أو لا يمكن أن يُرى أمس بعد الغروب ، لكني أقف عند مخرجات الهيصة التي نشهدها كل عام في مثل هذا الوقت، ويؤلمني أن يتصدى بعض أهل العلم للموضوع مرجحا رأيا على رأي دون أن يخبرنا بمعنى (لرؤيته) في الحديث الشريف”
وتابع بالقول: “ولا علينا من تألّمي كذلك، لكني أرى في الانقسام في رؤية الهلال ما أراه في الانقسام في مواقف القوم من قضايانا، فبعض القوم يرون الحق باطلا والباطل حقا على أرض غزة ، ويُنظَر إلى ذلك على أنه وجهة نظر”.
ولفت الشحروري إلى “أنّهم قد اختلفوا في المعاملات وألحقوه خلافا في العبادات، اختلفوا في قطعيّ الثبوت وهو نصرة المظلوم والأخذ على يد الظالم، فكيف لا يختلفون على تفسير مصطلح (الرؤية) برغم المرجحات اللغوية والشرعية والمرجعية الفقهية والفلكي!”.
ووجه رسالة قائلا: يا قوم لئن تجاوزتم حدث إثبات رؤية هلال شوال فصام من صام وأفطر من أفطر، فهل هل يسوغ لكم أن تختلفوا على حرمة الدماء المهراقة والأرض المحروقة والشرف المسفوح؟!”.
وأضاف: “يا قوم ، أنّى لمثلنا أن يُرفع له صيام أو يثبت له عيد أو يفرح بنُسُك ؟! “.
وختم الشحروري بالتأكيد على رسالته: “يا قوم ، دماء سُفِكت هي اليوم تلعن كل من استخفّ بها من الأعراب والأعاجم ، يظهرون وهم يتحرون هلال شوال في استهتار ومظهرية مخجلة لا تنمّ عن مروءة في السلوك ولا حمية الدين ، وكما كان هلالهم ( بروح وبيجي) فإن دينهم كله يوشك أن (يروح وما ييجي) ولا عزاء للمطبّلين بعد رمضان فما هم بمسحِّرين”.
(البوصلة)


