أكد أنّ تمرير السلاح للمقاومة الفلسطينية شرفٌ لكل من قامة به وليس جريمة
عمّان – البوصلة
حمّل القيادي في الحركة الإسلامية ونائب الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقّا المسؤولية الكاملة لإعادة النائب عماد العدوان من سجون الاحتلال سالمًا إلى وطنه للحكومة الأردنية، مطالبًا الرسميين الأردنيين بموقفٍ قويٍ وغاضبٍ بعيدًا عن المغازلة للصهاينة و”تحمير العين” في التعامل مع القضية على حد وصفه.
وقال السقّا في تصريحاته لـ “البوصلة“: نحمّل مسؤولية تحرير النائب عماد العدوان من سجون العدوّ الصهيوني وإعادته سالمًا لوطنه وأهله للحكومة الأردنية.
ولفت إلى أنّه في الوقت الذي ارتكب فيه الصهاينة جرائمهم في الأردن سواءً في الرابية أو القاضي زعيتر، لم يكملوا ٢٤ ساعة في الأردن وكانوا في أحضان حبيباتهم.
وعبّر عن أسفه من أنّ الدبلوماسية الأردنية تحاول أن تغازل الصهاينة في الوقت الذي كان ينبغي “تحمير العين” وإعادته للشعب الأردني سالمًا بأسرع وقتٍ ممكن.
تمرير السلاح للمقاومة شرف
وشدد السقّا على أنّ “تمرير أسلحة من أي نقطة في الوطن العربي إلى داخل الأراضي المحتلة لدعم المقاومة في مواجهة الصهاينة الذين يقتلون الفلسطينيين وينتهكون المقدسات صباح مساء واجبٌ وطنيٌ، وليس جريمة وهو شرفٌ لمن قام به سواء كان العدوان أو غيره”.
وقال إنّ التحرير قادم ومقاومة المحتل مشروعة بكافة الوسائل سواءً كان من أطول خط نار من خلال الأردن أو من سوريا أو لبنان، فيجب أن تتعدد المحاور التي تقض مضاجع هؤلاء الصهاينة حتى يوقفوا تماديهم بما يتعلق بالأقصى والمرابطين وحقوق الشعب الفلسطيني.
وقال السقّا: هذا هو موقفنا، وهذا شرفٌ لمن يقوم به، ونسأل الله سبحانه أن يعود النائب عماد العدوان سالمًا غانمًا لأهله ووطنه، وأن يتحرك الشعب الأردني والقوى الحيّة فيه لمناصرته.
وأكد أنّه وعلى الرغم ممّا يمتلكه النائب العدوان من حصانة، فسواءً امتلك الحصانة أم لا، فمن قاموا بالجرائم في الأردن لم يكونوا يمتلكوا أي حصانة ولم يكونوا شيئًا وحصانة القاضي زعيتر رحمه الله لم تمنع الاحتلال من قتله ولم نستطع أن نفعل له شيئًا، معبرًا عن رفضه القاطع لكل “الهرطقات” التي تسعى لتسكيت الناس ومنع تحركهم للتضامن مع النائب العدوان وإعادته، أو تسعى لتبرير فعلة الصهاينة بحقه.
(البوصلة)



