معاذ الخوالدة: جاء ترامب ليستكمل مسيرة حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في غزة
معاذ الخوالدة: قادة الاحتلال لا يخفون مطامعهم ومخططاتهم ليس تجاه فلسطين وحسب بل أيضا ضد الأردن
معاذ الخوالدة: إرادة الشعب الأردني لم تتخل يوماُ عن فلسطين وشعبها ومقدساتها ومقاومتها
معاذ الخوالدة: نقول لصانع القرار يجب إعداد جبهة وطنية رسمية وشعبية متينة لمواجهة المخاطر الصهيونية
معاذ الخوالدة: المصلحة الوطنية تقتضي عدم البقاء ضمن محور يستهدف الأردن وأمنه واستقراره
معاذ الخوالدة: المقاومة في فلسطين هي خط دفاع عن الأردن ومصالحه
معاذ الخوالدة: المخاطر المحدقة بالأردن تستدعي مد جسور التعاون السياسي مع قوى المقاومة
عمّان – البوصلة
أكد الناطق الإعلامي لجماعة الإخوان المسلمين معاذ الخوالدة أنّ “في الاردن شعباً يتوق للحظة المواجهة مع العدو الصهيوني ليعيد والجيش معركة “كرامة ثانية” ليدوس أعناق قادة العدوّ الصهيوني، داعيًا في الوقت ذاته لإعداد الجبهة الأردنية الداخلية رسميًا وشعبيًا بشكلٍ قويٍ ومتينٍ لتكون قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر الصهيونية.
وخلال مسيرة انطلقت من أمام مسجد الهاشمي في محافظة إربد، بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة تحت عنوان “حق العودة مقدس.. لا لإلغاء الأونروا”، قال الخوالدة: “جاء ترامب ليستكمل مسيرة حرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في غزة وقادة العدو يستبشرون بفوزه في الانتخابات الأمريكية وهو الذي تعهد خلال حملته الانتخابية بالسعي لتوسيع حدود الكيان الصهيوني والذي سيكون على حساب الأردن.
وأضاف أنّ ذلك يؤكد أن قادة الاحتلال لا يخفون مطامعهم ومخططاتهم؛ ليس تجاه فلسطين وحسب بل أيضا ضد الأردن.
ولفت الخوالدة في كلمته لتصريحات وزير مالية الكيان الصهيوني عن خطة ضم الضفة الغربية خلال العام القادم وتصفية القضية الفلسطينية على حساب الاردن وإعادة مخطط الوطن البديل.
ووجه رسالة للعدوّ الصهيوني قائلا: “من هنا من أردن الحشد والرباط نقول لقادة العدو إن في الاردن شعباً يتوق للحظة المواجهة ليدوس على رقاب قادتكم، هذا الشعب الذي التحم بجيشه في معركة الكرامة فأذاقكم الويلات ونكس رايتكم ودمر دباباتكم”.
وشدد على أنّ “الشعب الأردني مع جيشه قادر على أن يعيد معركة ثانية للكرامة لكنها ستكون الأخيرة بالنسبة لهذا الكيان المزعوم، فهذه إرادة الشعب الأردني الذي لم يتخل يوماُ عن فلسطين وشعبها ومقدساتها ومقاومتها”.
كما وجه رسالة للرسمي الأردني، قال فيها: لصانع القرار في وطننا في ظل هذه المخططات وهذا الاستهداف يعني أن الأردن مستهدف اليوم من العدو الصهيوني، كما القدس والمسجد الأقصى وفلسطين كلها مستهدفة، فالمطلوب اليوم أن نعد جبهة وطنية أردنية رسمية وشعبية قوية ومتينة لمواجهة هذه التحديات والمخاطر الصهيونية”.
وختم حديثه بالتأكيد على أنّ “من المصلحة الوطنية التنويع في العلاقات السياسية وعدم البقاء ضمن محور يستهدف الأردن وأمنه واستقراره”، مشيرًا إلى “أن المقاومة في فلسطين هي خط دفاع عن الأردن ومصالحه مما يتطلب مد جسور التعاون السياسي مع قوى المقاومة”.
(البوصلة)



